Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
14 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
٭ عودة سعد الحريري: ترددت معلومات حول احتمال عودة الرئيس سعد الحريري إلى لبنان للمشاركة في فعاليات الذكرى العاشرة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهي معلومات تلقفتها القواعد الواسعة والكبيرة لتيار المستقبل، علما أن المعلومات نفسها تحدثت عن أن الحريري سيمضي في لبنان 3 أو 4 أيام.
وفيما لم يتم نفي هذه المعلومات إلا أنه لم يتوافر أي تأكيد لها حتى الآن، بسبب الاعتبارات الأمنية التي يبدو أنها وراء عدم صدور أي تعليق على إمكان هذه العودة القريبة.
٭ تحقيق نيويورك تايمز: حظي التحقيق المطول الذي أجرته صحيفة «نيويورك تايمز» حول اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري باهتمام واسع في الأوساط السياسية والديبلوماسية، وخاصة لجهة ما تضمنه من كلام عن أن عماد مغنية اتصل بمصطفى بدر الدين المتهم الرئيسي في القضية وذلك قبل تنفيذ جريمة الاغتيال لأخذ الموافقة منه.
وسئل نادر الحريري في برنامج تلفزيوني عن تعليقه على هذا التقرير، فأجاب: «أتمنى ألا يكون صحيحا، لأنه إذا صحت المعلومات الواردة فيه فإنها تتعارض مع الهدف الأساسي للحوار، وهو تنفيذ الاحتقان المذهبي».
٭ علاج البطريرك الراعي: تجاوب البطريرك الراعي مع نصائح الفريق الطبي الذي أشرف على علاجه من الوعكة الصحية التي ألمت به قبل أسابيع، بضرورة الاهتمام بصحته والحد من ضغط النشاطات التي يقوم بها والمسؤوليات التي يتحملها. وعشية سفره إلى روما قبل أسبوعين، وزع العديد من مهامه على المطارنة في بكركي، بحيث أوكل إلى نائبه البطريركي المطران بولس الصياح متابعة الشؤون الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية (وفي مقدمتها قضية الحوض الرابع وإضراب موظفي كازينو لبنان)، وإلى نائبه الثاني المطران خليل علوان متابعة الشؤون الروحية والدينية والعلاقات مع الأديان الأخرى، فيما وسع مهام المطران سمير مظلوم المكلف أساسا متابعة الملف السياسي والعلاقة مع الأقطاب والأحزاب.
وعلم أن توزيع هذه المهام سيستمر بعد عودة البطريرك من روما في منتصف الأسبوع المقبل، بالتزامن مع العلاج الطبي الذي يتابعه فريق الأطباء.
(المطران مظلوم يترأس لجنة حوار بكركي وحزب الله التي عقدت اجتماعا قبل يومين هو الأول لها بعد تسلم عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمود قماطي رسميا مهام الملف المسيحي إثر استقالة الحاج غالب أبو زينب من مهامه في إدارة هذا الملف. وقد حضر الاجتماع عن بكركي المطران سمير مظلوم، وعضو لجنة الحوار الأمير حارث شهاب، وعن الحزب قماطي وأبو زينب والحاج مصطفى الحاج علي. وقد تطرق المجتمعون إلى قضايا عدة، من أبرزها ملف الحوار بين حزب الله وتيار «المستقبل» وآخر ما توصل إليه المتحاورون في بندي تنفيس الاحتقان ومواجهة الإرهاب).
٭ واشنطن مع انتخاب رئيس: نقل أحد السياسيين عمن وصفها شخصية أميركية لها قنواتها العميقة داخل الإدارة الأميركية أن «واشنطن مع أن ينتخب رئيس جديد للجمهورية في لبنان، ولطالما حثت اللبنانيين على ذلك. إلا أنها تدرك صعوبة توافق اللبنانيين على هذه المسألة المعقدة. حتى الآن لا توجد أي أفكار أميركية أو غير أميركية جاهزة للحل الرئاسي في لبنان، وقد لا تكون في المدى المنظور، حتى زيارة فرانسوا جيرو للبنان لم تكن واشنطن بعيدة عنها، وكانت فارغة من أي مضمون جدي، ويصح اعتبارها نوعا من الزيارات التذكيرية بدور فرنسي في لبنان».
وأضافت: «برغم استحالة التوافق اللبناني على رئيس، وبرغم أن هذا الموضوع لم يعد داخليا بل صار جزءا من الاتفاق الإقليمي، فإن لبنان ليس على الأجندة الدولية في هذه المرحلة».