Note: English translation is not 100% accurate
جعجع: لن أساهم في وصول رئيس يعمل عكس ما ناضلت من أجله 50 عاماً
السلطات اللبنانية تعزز حماية السفارة المصرية بعد تلقيها تهديدات «داعشية»
13 مارس 2015
المصدر : الأنباء

مجلس الوزراء اجتمع وجمع الخلان حول لجنة الرقابة على المصارفبيروت ـ عمر حبنجر
رئاسة الجمهورية اللبنانية ملف معلق، تعقد الجلسات وتُرجأ، ولا جديد سوى تحديد موعد جديد، وعلى نية الحلول الاقليمية مقرونة بحوارات داخلية تدور حولها وتستمد منها الوهج والطاقة.
على ان رئيس مجلسي النواب نبيه بري يعطي هذه الحوارات، خصوصا بين تيار المستقبل وحزب الله، ثم بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، دورا اكبر مما تصوره «الاقلام والافلام»، على حد تعبيره.
هذه اللمسة التفاؤلية من الرئيس بري ربما هي التي حملته على تغيير القاعدة التي اتبعها في تعيين يوم الاربعاء موعدا لجلسات الانتخاب الرئاسية منذ حصول الشغور الرئاسي باعتماده يوم الخمسين الثاني من ابريل موعدا للجلسة الحادية والعشرين الانتخابية، والسبب بات معروفا، فيوم الاربعاء يصادف الاول من ابريل، وقد شاء بري تجاوز هذا النهار حتى لا يتزامن موعد الجلسة مع كذبة الاول من ابريل.
الهم الرئاسي اللبناني بات محل اهتمام الديبلوماسية المصرية ايضا، حيث امل سفير مصر في بيروت محمد بدر الدين زايد امس ألا تكون هناك تدخلات في لبنات تؤثر على استقراره.
وقال: نريد من جميع الاطراف التوقف عن التدخل السلبي في شؤونه بما يؤدي الى تعطيل الحياة السياسية، مشيرا الى دعم بلاده بقوة لضرورة اختيار رئيس للجمهورية فورا لئلا يكون لبنان ضحية للتجاذبات الاقليمية.
وكانت السفارة المصرية في بيروت ابلغت وزير الداخلية نهاد المشنوق انها تلقت تهديدات من جهة تزعم انها من «داعش» وطالبت باتخاذ اجراءات الحماية اللازمة.
واكد الوزير المشنوق تسلم رسالة رسمية من السفارة بهذا المعنى وقد اتخذنا الاجراءات الاحترازية في محيط مبنى السفارة.
ولاحظت اوساط سياسية في بيروت لـ «الأنباء» ظهور تعليقات وتحقيقات في بعض الصحف ووسائل الاعلام القريبة من 8 آذار تستهدف زيارة الرئيس سعد الحريري الى مصر ولقائه الرئيس عبدالفتاح السيسي ونقله للاعلام تمنيات الاخير بانتخاب رئيس للبنان.
في هذا الوقت، لا يرى رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع صورة المنطقة زاهية ابدا، بيد انه يحاول التخفيف من سوادها «لأن ما من وضعية في التاريخ استمرت الى ما لا نهاية».
وعلى مستوى رئاسة الجمهورية، يرى د.جعجع كسواه ان هناك قرارا واضحا بتعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية، الا في حال المجيء برئيس ترتاح اليه ايران 100%، ويضيف: الخط الايراني في المنطقة بات واضحا، من صنعاء الى بيروت مرورا ببغداد ودمشق معركة واحدة، وقد لاحظ انه منذ 6 اشهر ذهب الفريق الايراني في اتجاه هجومي شامل.
وسأل الاعلامي وليد عبود د.جعجع رأيه فيما نشرت «الأنباء» حول طرح الصيغة التداولية عليه، كأن يقبل برئاسة عون الآن مقابل ان يكون الرئيس التالي بعده، فأجاب: البحث ليس هنا، البحث في المجيء برئيس الجمهورية وما عليه ان يفعل هذا الرئيس، انا لا استطيع ان اساهم بوصول رئيس جمهورية، وعندما يصل الى رئاسة الجمهورية يعمل عكس ما امضيت 50 عاما وانا اناضل من اجله، ودخلت السجن من اجله وقاتلت من اجله وسالمت من اجله.
في هذا الوقت، انعقد مجلس الوزراء امس وكان ابرز البنود تعيين اعضاء لجنة الرقابة على المصارف المثير للجدل، نتيجة تمسك وزراء التيار الوطني الحر باختيار ثلثي الاعضاء المسيحيين في اللجنة وترك الثلث الباقي للكتائب والقوات وكتلة الرئيس ميشال سليمان، لكن التيار الحر عاد وتنازل عن احد الاعضاء لحزب الكتائب، وهكذا كان.
وتخضع لجنة الرقابة على المصارف التابعة لمصرف لبنان المركزي للتوزيع الطائفي والمذهبي وفق محاصصة سياسية، وبمقتضى تعيينات الامس اختيار سمير حمود (سني ـ المستقبل) رئيسا، ومنير اليان (كاثوليكي ـ كتائب)، وسامي عازار (ارثوذكسي ـ ...)، وجوزف سركيس (ماروني ـ تيار)، واحمد صفا (شيعي ـ امل).