Note: English translation is not 100% accurate
أوساط لبنانية لـ «الأنباء»: بلنكن وضع المسؤولين في أجواء الاتفاق النووي
«ضهور الشوير» خرقت الانقسام المسيحي بالتوحد في «الفصح»
7 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

9 قتلى للحزب في فليطا وقتيل لـ«سرايا المقاومة» في عين الحلوةبيروت ـ عمر حبنجر
الفراغ الرئاسي ملأ العظات في قداديس عيد الفصح في كنائس لبنان، الكاثوليكية التابعة للتقويم الغربي، انطلاقا من قناعة القيمين على هذه الكنائس، بأن هذا الفراغ في الموقع الرئاسي الوحيد للمسيحيين في العالم العربي والشرق الأوسط، غير مرشح للزوال في وقت قريب.
المضامين عينها ستمثل محتوى عظات الفصح لدى الطوائف المسيحية الارثوذكسية العاملة بحسب التقويم الشرقي، الأحد المقبل، وهذه الازدواجية الفصحية القائمة بين الكاثوليك والارثوذكس منذ الانشقاق المسيحي الكبير عام 1054، بلدة وحيدة في لبنان تجاوزته للسنة السابعة على التوالي، وهي بلدة «ضهور الشوير» في قضاء المتن التي تضم موارنة وكاثوليك وأرثوذكس، وقد اتفقت فعالياتها على توحيد الاعياد فيما بين كنائسها واضعة رجال الدين أمام هذا الأمر الواقع.
وقال وزير التربية، الياس بوصعب، وهو أحد أبناء البلدة، ان على الكنائس في لبنان أن توحد أعيادها ليصل الصوت الى اليونان وروما وروسيا لتوحيد عيد الفحص مثل عيد الميلاد الموحد، وأكد أن «ضهور الشوير» لم تفرق يوما بين مسلم ومسيحي، فكيف بوسعها أن تفرق بين مسيحي ومسيحي.
وفي ختام احتفالات الفصح الغربي الذي ترأسه البطريرك الماروني بشارة الراعي قداس اثنين الفصح أمس على نية فرنسا، كما درجت العادة سنويا، وذلك بحضور السفير الفرنسي وأبناء الجالية الفرنسية في لبنان.
سياسيا انشغل المسؤولون اللبنانيون بزيارة مساعد وزير الخارجية الأميركية طوني بلنكن الذي وصل الى بيروت عصر الأحد، والتقى بداية وزير الخارجية جبران باسيل والنائب وليد جنبلاط.
وقال بيان لوزارة الخارجية اللبنانية ان الوزير باسيل عرض مع الديبلوماسي الأميركي الزائر مختلف المواضيع الداخلية ومنها رئاسة الجمهورية وكيفية الحفاظ على الاستقرار السياسي، وتناولت المناقشات موضوع الإرهاب والمقاتلين الأجانب والتمويل ومحاربة أيديولوجية الإرهاب ودور لبنان الأساسي في مكافحته، كما تناول البحث تطورات المنطقة والملف النووي الايراني والاتفاق الأخير حوله وتداعياته الإيجابية المحتملة على المنطقة، بحسب البيان بدوره، نائب وزير الخارجية الاميركية التقى ظهر امس رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة تمام سلام، وضمن برنامج لقاء حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة وعدد من الفعاليات السياسية وربما الدينية.
أوساط سياسية لبنانية تابعت زيارة الديبلوماسي الاميركي المسؤول عن الشرق الأوسط في وزارة خارجية بلاده، أبلغت «الأنباء» بأن الجانب اللبناني أكد للزائر الاميركي على الأولويات اللبنانية وفي طليعتها انتخاب رئيس للجمهورية والحرص على جعل الاستقرار القائم استقرارا دائما وقادرا على البقاء بوجه الرياح الإقليمية الساخنة.
وأشارت الأوساط الى ان بلنكن وضع المسؤولين اللبنانيين في اجواء اتفاق الاطار الذي تم التوافق عليه بين ايران والدول الغربية الست بما يبدد القلق اللبناني من ارتدادات سياسية له على لبنان والمنطقة.
إلى ذلك، تحدثت إذاعة لبنان الحر الناطقة بلسان حزب القوات اللبنانية عن عتب حزب الله على التيار الوطني الحر.
ويشمل العتب أداء وزير الخارجية جبران باسيل في قمة شرم الشيخ، الا ان ذلك لا يعني ان الحزب قد يتخلى عن حليفه العوني في معركة رئاسة الجمهورية.
وأشارت الإذاعة عينها الى سقوط تسعة قتلى لحزب الله في المواجهات مع التنظيمات السورية المعارضة في بلدة فليطا السورية.
على صعيد ازمة الترانزيت اللبناني على الحدود السورية ـ الاردنية عاد الى لبنان امس ستة من سائقي الشاحنات اللبنانيين الذين كانوا محتجزين مع رفاق لهم عند معبر «نصيب» السوري على الحدود مع الأردن بعد تدخل الجيش الحر. فيما بقي مصير الآخرين المحتجزين لدى جبهة النصرة مجهولا.
وقد عبر السائقون الستة منطقة المصفع الحدودية مساء الاحد وهم: احمد العجمي، محمود محيي الدين، دياب عراجي، محمد صفية، محمد طراد، وحسان ماضي.
أمنيا، أُطلق المخطوف حسين سيف الدين من بلدة حوش الرافقة من قبل مسلحين سوريين في اطراف بلدة عرسال، بينما اختطف آخرون محمد صالح الجحيري من منشرة الخشب التي تخصه في عرسال.
وقال سيف الدين في اتصال هاتفي مع احدى قنوات التلفزة ان المسألة كانت مسألة تحد مع جماعة من الزعران حول تجولي في هذه المنطقة، وقد علمت الدولة الاسلامية بالأمر فتدخلت وعاملتني معاملة الاهل.
وفي عين الحلوة عثر على عنصر في «سرايا المقاومة» التابعة لحزب الله في مدينة صيدا، اللبناني مروان عيسى مقتولا في منطقة جبل الحليب في المخيم، وقد نشطت التحركات والاتصالات السياسية لاحتواء الموقف.
ونعى حزب الله عيسى، وهو شقيق المسؤول العسكري للتنظيم الشعبي الناصري الذي يرأسه اسامة سعد في صيدا، وقد تم توقيف شخصين كان مروان قصد المخيم للقائهما، فأقلاه الى حي الطوارئ حيث تسيطر التنظيمات الاصولية وهناك تمت تصفيته.