Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لـ «الأنباء»: برنامج الزيارة يشمل لقاء مع خادم الحرمين والحريري
سلام في الرياض الثلاثاء بدعوة رسمية
29 مايو 2015
المصدر : الأنباء

سليمان: كان بوسع سماحة إدخال المتفجرات إلى القصر الجمهوري
البطريرك الراعي اتصل بعون موضحاً موقفه من لقاء النواببيروت ـ عمر حبنجر
تجاوزت حكومة تمام سلام «قطوع» عرسال وابقت الامور تحت السيطرة من دون ان تفسح المجال امام الساعين الى استدراج الجيش الى معارك الجرود السورية عبر عرسال بتحقيق مبتغاهم.
ولعبت اتصالات مكثفة محورها رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة تمام سلام والنائب وليد جنبلاط في ضبط الجلسة الوزارية بعيدا عن موضوع عرسال المثير للخلافات، كما شارك في الاتصالات رئيس حزب الكتائب امين الجميل.
واستبق وزير الدفاع سمير مقبل الجلسة بالتأكيد على وجود الجيش في عرسال وقدرته على ضبط الوضع وتنفيذ كل ما تقرره الحكومة في عرسال وغيرها، في حين اعلن وزير العدل اشرف ريفي اعتباره عرسال خطا احمر، وسارع الوزير حسين الحاج حسن الى الرد بالقول: خط احمر على الارهاب.
بدوره، اعلن وزير الاعلام رمزي جريج بعد الجلسة ان الوزراء ناقشوا البنود المطروحة بهدوء في حين ارجئ موضوع التعيينات الامنية الملحة وعرسال وغيرها من الملفات الى جلسة استثنائية يوم الاثنين المقبل.
في هذا الوقت، تلقى رئيس مجلس الوزراء تمام سلام دعوة رسمية لزيارة المملكة العربية السعودية امس، وهي زيارة كانت مطروحة في الشهر الماضي، وقد اكتسبت اهمية خاصة الآن بعد توجيه السعودية تهم الارهاب لقياديين من حزب الله وتعاظم تهديدات الحزب لبلدة عرسال اللبنانية واحتدام النقاش حول التعيينات العسكرية والامنية.
وستكون زيارة سلام الرسمية الاولى للمملكة كرئيس مجلس وزراء لبنان، وفي معلومات لـ «الأنباء» ان الزيارة مقررة الثلاثاء في 2 يونيو المقبل، وضمن برنامج لقاء مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وقيادات سعودية، بالاضافة الى الرئيس سعد الحريري، اضافة الى لقاء مع الجالية اللبنانية في السعودية.
وبرّد الاعلان عن الزيارة الاجواء في اجتماع مجلس الوزراء الذي كان مهددا بتعليق اجتماعاته اذا استمرت الخلافات بين فريقي الحكومة 8 و14 آذار على هذه الوتيرة، خصوصا ان الحديث عنها اعقب الاعلان السعودي الرسمي عن تصنيف قياديين من حزب الله هما خليل يوسف حرب ومحمد قبلان ضمن قائمة الارهاب على خلفية مسؤوليتهما عن عمليات في انحاء الشرق الاوسط في اطار انشطة حزب الله الخبيثة ما وراء حدود لبنان.
هذا وابلغ وزير الداخلية نهاد المشنوق وكالة الأنباء السعودية بأن سلطات بلاده ستطلب من الرياض تزويدها بملفات هذين القياديين لاتخاذ الاجراءات المحلية اللازمة، مؤكدا على وجود تنسيق تام مع اجهزة الامن السعودية وتعاون جدي وممتاز.
موضوع الزيارة وحزب الله ارخيا بظلالهما على جلسة مجلس الوزراء امس اضافة الى الملفات الشائكة الاخرى، كالوضع في عرسال والتعيينات العسكرية والامنية، واستدراكا لمنع تفجر الجلسة دعا سلام الوزراء الى اقرار البنود العادية اولا وتأجيل الامور الخلافية الى جلسة اخرى.
مصدر عسكري لبناني رفيع اعلن ان الامن في عرسال بيد الجيش اللبناني ولا يقبل بمشاركة احد في امن البلد او حتى بالامن الداخلي في كل لبنان.
وأعقب هذا القول اعلان حزب الله عن تدمير آلية لجبهة النصرة في جرود عرسال تم رصدها بواسطة طائرة من دون طيار تابعة للحزب.
في هذا السياق، لفت الرئيس ميشال سليمان الى ان ميشال سماحة كانت له صفة اهم من كونه وزيرا سابقا وصفته هي «الوسيط» بيني وبين الرئيس بشار الاسد. واضاف سليمان قائلا: لقد فوجئت بأن سماحة يأتي بإملاءات وتحدثت مع الاسد لتغييره بعد اطلاقه عددا من المواقف.
وتابع سليمان لقناة «ام.تي.في» قائلا: تصوروا ان مستشارا بين الاسد وسليمان يدخل المتفجرات الى لبنان، فما الذي يمنعه من الدخول بها الى القصر الجمهوري؟
في غضون ذلك، ذكرت مصادر سياسية لـ «الأنباء» ان البطريرك بشارة الراعي الذي تحفظ على بيان النواب المسيحيين الذين التقوا في بكركي لم يكتف بالبيان الذي صدر عن مكتبه الاعلامي والذي يؤكد وقوفه على مسافة واحدة من الجميع، انما أجرى اتصالا هاتفيا بالعماد ميشال عون، موضحا موقفه هذا منعا للتأويل.