Note: English translation is not 100% accurate
بوصعب وباسيل طالبا بتعيين قائد للجيش ومدير للأمن بمرسوم واحد
حزب الله يستمهل وزراء عون أسبوعين لإنهاء معركة جرود عرسال والالتفات للحكومة!
6 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

ريفي طالب بشمول إجراءات الجيش كل البقاع الشمالي وأبلغ وزراء حزب الله بأن سلاح الثورة السورية اشتري من الحزب!بيروت ـ عمر حبنجر
اجتازت حكومة الرئيس تمام سلام مخاض الشلل الذي كان يتربص بها عند مفترق جرود بتكليفها للجيش بأن يقوم بما هو من واجبه لحماية البلدة وجرودها من كل معتد، وخطت خطوة واسعة على طريق التعيينات القيادية، عبر الالتفاف على العقبات التي يطرحها وزراء التيار الوطني الحر وصولا إلى تعيين قائد للجيش يرشحه العماد ميشال عون، وتمثل هذا الالتفاف في تأجيل وزير الداخلية نهاد المشنوق تسريح المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص مدة سنتين متواصلتين، مع تكليف ضباط كبار بمناصب أمنية أخرى شاغرة.
وتخللت الجلسة نقاشات ومشادات، خصوصا في موضوع مهمات الجيش في عرسال، والالتفاف على تعيين قائد للجيش يحل محل العماد جان قهوجي الذي يريد العماد عون إبعاده عن طريق رئاسة الجمهورية، واللافت حسب مصادر وزارية لـ «الأنباء» أن فريق حزب الله في الحكومة لعب دور الكابح لغلواء وزراء عون خلال الجلسة، وفي المعلومات انه جرى الطلب إلى الوزيرين جبران باسيل وإبراهيم أبوصعب التريث إلى ما بعد انتهاء معركة جرود عرسال اسبوعين على الأكثر، وبعدها يكون لكل حادث حديث.
وفي المعلومات أن الحزب يتوقع السيطرة على جرود عرسال وربطها بالقلمون السوري في غضون أسبوعين، بعدها يمكن أن تصبح كل الاحتمالات الدستورية والسياسية واردة!
وتطرق الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الى هذه التطورات في كلمة له عصر أمس.
وتقول مصادر وزارية إن الحكومة جزأت المشكلة بالفعل بين ملفي عرسال وتعيين القيادات الأمنية والعسكرية، لكنها دخلت في آلية متعددة يتوقف فيه مسارها على كل جلسة تعقدها.
وذكرت المصادر أن رئيس الحكومة أصر على تكليف الجيش في عرسال وجرودها، وعرض، مشروع بيان كان أعده سابقا وعمل وزير المال علي خليل على تعديله ثلاث مرات حتى وافق عليه وزيرا حزب الله محمد منيس وحسين الحاج حسن والوزراء الآخرون، لكن وزيري التيار الوطني الحر جبران باسيل والياس بوصعب تحفظا على ايراد عبارة تجديد الثقة بالجيش وبقيادته، حتى لا تستعمل كذريعة اضافية لعدم تعيين قائد جديد للجيش.
كما تحفظ من جانب مختلف وزير العدل اشرف ريفي لعدم الأخذ بمطلبه ان تشمل تدابير الجيش كل مناطق البقاع الشمالي وجروده، وليس عرسال وحدها، وان يلحظ البيان تدابير الحماية من كل سلاح غير شرعي.
وقد اعترض وزير حزب الله حسين الحاج حسن على الفقرة الأخيرة التي تلمح إلى سلاح حزب الله، وتطرق الحاج حسن إلى الثورة السورية قائلا إنها كانت مسلحة منذ البدايات، فرد عليه ريفي قائلا: إن الثورة تسلحت من الأسلحة المشتراة من مخازن حزب الله، وقال للحاج حسن: السلاح الذي قاتلت به المعارضة السورية بعد ثمانية أشهر من التظاهرات هو سلاحكم.
كما أنتم من وزع السلاح على الحلفاء داخل الأراضي اللبنانية، وهنا تدخل الرئيس سلام بسحب موضوع عرسال من التداول كي لا يتسبب في أزمة حكومية، وفي النهاية تم التفاهم على أن يتولى الجيش معالجة الوضع الأمني في عرسال من دون الدخول في التفاصيل.
وانتقل مجلس الوزراء الى البحث بتعيين مدير عام لقوى الأمن الداخلي، يحل محل اللواء ابراهيم بصبوص المنتهية ولايته، فاقترح وزير الداخلية نهاد المشنوق تعيين رئيس شعبة «المعلومات» العميد عماد عثمان لهذا المتعب. فرفض وزيرا التيار الوطني الحر جبران باسيل وإلياس بوصعب، مصرين على ان يتم تعيين المدير العام للأمن مع قائد الجيش بمرسوم واحد، وتحفظ وزير حزب الله حسين الحاج حسن على التعيين المنفرد.
هنا مازح الوزير ريفي، وزير الداخلية عارضا عليه إعادة اللواء أشرف ريفي الى المديرية العامة لقوى الداخلي، فبادره الوزير الحاج حسن بالقول: نحن موافقون، المهم ان نرتاح منك في وزارة العدل.
ونقل وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس عن قائد اللواء الثامن في الجيش بتحرير عرسال ليس فيه شيء من الحصافة، مذكرا بأنه سبق للوزير نهاد المشنوق ان طالب بتوزيع آلاف السوريين المنتشرين حول عرسال وفيها، فرفض الوزير جبران باسيل، واكتفى محمد رعد بالقول: منشوف.
ولفت درباس الى التصريح الإسرائيلي الرسمي القاتل بأن إسرائيل حددت أهدافها في الجنوب، وان اي عملية إسرائيلية قد تقود الى تهجير مليون ونصف مليون مواطن، مشيرا لحزب الله بالقول: نحن وأنتم لا مصلحة لنا بدخول الإرهاب إلى لبنان.