Note: English translation is not 100% accurate
انشطار سياسي داخل فريق 8 آذار وحراك تسووي لحزب الله باتجاه الرابية
17 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
يتركز الاهتمام السياسي حاليا على إنقاذ الحكومة من «براثن الشلل» التي يتهددها على خلفية موقف التيار الوطني الحر من التعيينات لجهة إصراره على البت بملف تعيين قائد للجيش قبل الولوج بالبحث في أي بند من بنود جدول أعمال مجلس الوزراء.
وفي المعلومات لا التحليل، ان هذا الإصرار أدى الى تباين وانشطار سياسي داخل فريق 8 آذار الذي يؤكد العديد من مكوناته، دعمه لمساعي الرئيس نبيه بري الساعي والنائب وليد جنبلاط للحيلولة دون اتجاه الأمور الى مزيد من التعطيل والاهتراء، لا سيما ان تعطيل السلطة التنفيذية وعمل الحكومة بعد الفراغ في الرئاسة والمجلس النيابي، واتجاه عون الى تحريك الشارع، من شأنه ان يشكل خطوة في المجهول، قد تجر إليه أمورا غير محمودة.
وثمة من يعتقد في هذا السياق، أن طروحات بري وعون لم تعد تتلاقى أو تتقاطع في أي نقطة أو ملف، ان في الرئاسة أو التشريع البرلماني أو في الحكومة، بما يجعل محاولات رأب الصدع من دون جدوى لكن هناك من يراهن على حراك قد يقوم به حزب الله تجاه الرابية في سبيل إعادة تماسك فريق 8 آذار وللوصول الى حياكة تسوية ما لمطالب عون، علما ان الحزب ورغم موقفه العلني والمنحاز الى جانب حليفه، لن يقدم على أي خطوة من شأنها سقوط الحكومة، كون وجودها يعينه في هذه المرحلة، اضافة الى كونه يدرك أن تأليف حكومة بديلة في الظروف الراهنة لن يكون متيسرا، بل هو أقرب الى الاستحالة.