Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
7 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء
٭ ماذا قال السفير الروسي لعون؟ تقول معلومات إن السفير الروسي ألكسندر زاسبيكين فاتح العماد ميشال عون خلال لقائه به منذ يومين في الرابية بضرورة دعم الحكومة لا إسقاطها، قائلا إن بلاده ترى أهمية استمرار حكومة الرئيس تمام سلام في هذه المرحلة وفي الوقت عينه من الضرورة أيضا تسهيل انتخاب رئيس للجمهورية على أساس أن التفكير في إسقاط الحكومة أو أي خطوة في هذا السياق تتجه الى الشارع، فذلك سيولد الفوضى العارمة في كل لبنان.
٭ تعديل قانون الدفاع الوطني: تكشف مصادر أن تسوية تعديل قانون الدفاع الوطني، التي تحتاج إلى توافق في مجلس الوزراء ثم توافق على فتح دورة استثنائية لمجلس النواب، لم تكن التسوية الوحيدة المطروحة إذ فتح النقاش أيضا حول تعديل قانون الدفاع لرفع عدد الضباط الألوية في الجيش من 4 إلى 8، بإضافة لواءين مارونيين، ولواء سني وآخر شيعي، ويكون العميد شامل روكز واحدا منهم. إلا أن عون لم يوافق على هذا الحل، وكذلك روكز الذي يرفض اقتراحا آخر بترقيته وحده، لما يسببه له ذلك من إحراج داخل المؤسسة العسكرية.
٭ لا حلول قبل منتصف الخريف: يؤكد قطب سياسي ان البحث في إنجاز الاستحقاق الرئاسي، وبالتالي حل الأزمة اللبنانية برمتها لن يبدأ قبل منتصف الخريف المقبل بعد أن تكون الأزمتان اليمنية والسورية قد وضعتها على سكة الحل الفعلي، حيث ان الجهود الروسية المنصبة حاليا على تحقيق تقارب بين السعودية وسورية توازيها جهود مماثلة لتحقيق تقارب بين السعودية وإيران، إذ إن هناك اقتناعا بأنه لا حل لأزمة اليمن بمعزل عن دمشق وطهران، وكذلك لا حل في سورية بمعزل عن الرياض وحليفاتها. ويوضح القطب ان الخريف المقبل سيشهد بداية الانفراج في مجمل الأزمات الإقليمية، وسيطرح موضوع انتخاب رئيس جديد للجمهورية في ضوء ما يكون قد أرسي من حل للأزمة السورية.
٭ 3 خطوط حمراء: ثمة في الوسط السياسي من يقول إن ما يطمئن في المشهد السوداوي هو أن المعنيين بالشأن اللبناني وضعوا خطوطا حمرا للحد من مسيرة الانهيار، أبرزها:
ـ إبقاء الحكومة ولو جسدا بلا روح.
ـ دعم الجيش للاستمرار في المهمة الصعبة التي يتصدى لها.
ـ الحفاظ على منظومة الأمان والاستقرار الحالية.
٭ دفعات جديدة من الأسلحة الأميركية: كشف مصدر عسكري رفيع عن وصول دفعات جديدة من الأسلحة الأميركية الثقيلة تباعا إلى الجيش اللبناني، استكمالا لبرنامج التسلح الذي بدأ منذ مدة، ما يدل على ثقة واشنطن بقدرات المؤسسة العسكرية وأدائها، بعد نجاحها في المعارك والعمليات النوعية التي حققتها أخيرا»، مؤكدا عدم وجود سقف زمني لتسلم الأسلحة الأميركية، لكنه قال: «إن هذا البرنامج مستمر».