Note: English translation is not 100% accurate
حرب يعلن اعتكافه احتجاجاً على تحول مجلس الوزراء إلى نادٍ للتداول
لبنان: عون يهدد بمزيد من التصعيد «إذا لزم الأمر»
14 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء

وزير الدفاع يطلق «النفير»بيروت ـ عمر حبنجر
عقد مجلس الوزراء اللبناني امس جلسة «حكي وعتاب» لم تقترن باتخاذ اي قرار حتى في القضايا المالية الملحة، ولم تتناول ايا من القضايا الخلافية، وفق وزيرة المهجرين أليس شبطيني، ما يعني غلبة الدعوة لابقاء الحكومة السلامية بمنأى عن التجاذبات المزعزعة للاستقرار.
وفي حين لم يثر وزيرا التيار الوطني الحر جبران باسيل والياس بوصعب المواضيع القابلة للاشتعال خلافا لما كان متوقعا، فقد ابلغ رئيس التيار العماد ميشال عون الصحافيين في الرابية امس بأنه اذا لزم الامر فسيلجأ الى المزيد من التصعيد، مشيرا الى ان تياره من دعاة الحوار لكنه لا يرضى ان تداس الحقوق.
وزير الاعلام رمزي جريج قال ان الرئيس تمام سلام افتتح جلسة مجلس الوزراء بالدعوة الى انتخاب رئيس الجمهورية كالعادة، مشيرا الى ان الشغور الرئاسي بات يلحق اضرارا كبيرة بالبلد، حيث مازلنا نعيش في دوامة التعطيل، الامر الذي ينعكس عجزا في القدرة على اتخاذ القرارات بالقضايا الضاغطة وابرزها الآن موضوع النفايات والموضوع المالي المتعلق بالقروض الميسرة وبالرواتب وبسندات الخزينة.
وأسف سلام لكونه اصبح للنفايات لون طائفي ومذهبي في لبنان، بينما هو موضوع وطني بامتياز ولا حل له الا وطنيا.
وناقش الوزراء مجمل القضايا التي تناولها سلام، الا انهم لم ينتهوا الى اي قرار، الامر الذي ازعج وزير الاتصالات بطرس حرب الذي قال ان مجلس الوزراء ليس ناديا نلتقي به ونتحدث، بل هو مكان لاتخاذ القرارات، وردا على تجنب الحكومة اتخاذ مقررات فقد قرر حرب الاعتكاف الا اذا لاحظ ان ثمة توجها جديا لحلحلة الامور «ولن أكون شاهد زور».
مصادر نيابية ردت موقف حزب الله الى خشيته من خطوة هادفة الى ترضية العماد عون من خلال تأمين تأجيل تسريح صهره العميد شامل روكز الذي هو من بلدته تنورين (البترون) قبل ان يجري فصل منطقة شاتين ـ حيث مسقط روكز ـ عن بلدية تنورين لاسباب انتخابية.
واظهرت القراءات السياسية أنه لا نتائج للتحركات التي ينظمها التيار العوني في الشوارع او في مجلس الوزراء كونها محكومة بضرورة استمرار الاستقرار ومعه الحكومة السلامية.
من ناحيته، اعرب وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس عن انزعاجه الشديد من الشعارات الاستفزازية التي رفعها مناصرو عون في ساحة الشهداء، خصوصا وصف تيار المستقبل بداعش، وحمد الله على عدم وجود من يرد على هذا الاستفزاز.
منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار د.فارس سعيد قال لـ «الأنباء»: من حق العماد ميشال عون ان يتظاهر ديموقراطيا وسلميا ومن حق الدولة ان تتصرف معه وفقا للقانون، ملاحظا ان تهديد المؤسسة العسكرية التي هي فوق الترسيمات السياسية مرفوض.
وفي هذه الاثناء، لاحظت اوساط نيابية لـ «الأنباء» ان الزيارة التي تحدثت عنها بعض الصحف لوزير خارجية ايران الى الرابية من خارج البرنامج الرسمي لم تحصل.
وردا على سؤال لـ«الأنباء»، قال نائب وسطي متابع: ان ثمة سببين محتملين لعدم اتمام الزيارة: اما ضيق الوقت، وهذا سبب قابل للتأويل، واما رغبة ظريف بتسليف رئيس الحكومة تمام سلام الذي أشاد به بعد زيارته في السراي موقفا ايجابيا، لأن زيارته لعون في الرابية يمكن ان تفسر دعما مباشرا له في وقت يشن الحملات على رئيس الحكومة والحكومة اجمالا.
في غضون ذلك، اعلن اهالي العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى «داعش»، وعددهم تسعة، امس عن تحميلهم العماد ميشال عون مسؤولية الاذى الذي قد يلحق بأبنائهم الاسرى ردا على تمزيق وإحراق اعلام «داعش» من قبل انصار العماد عون في ساحة الشهداء اول من امس.