Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
14 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء
٭ طهران تترك لبنان لنصرالله: القيادة الإيرانية لن تتدخل في الشأن اللبناني الداخلي، بل الأمر متروك للسيد حسن نصرالله أمين عام حزب الله، وهذا القرار الإيراني القيادي أبلغته طهران إلى موسكو وباريس وواشنطن وكل الموفدين الذين زاروها أو اتصلوا بها بأنها لن تتعاطى بالانتخابات الرئاسية في لبنان. هذا هو فحوى الموقف الإيراني الذي أبلغه وزير الخارجية ظريف إلى مسؤولين لبنانيين التقى بهم.
٭ ظريف يتجاهل الرئاسة: لوحظ أن ظريف لم يذكر في كل مواقفه استحقاق رئاسة الجمهورية، وهذا الإغفال متعمد ويعني أن إيران لا علاقة لها بشأن لبناني داخلي، وأن الاتفاق النووي لا تأثير له على هذا الاستحقاق.
٭ أدنى حضور نيابي للجلسة الرئاسية: العلاقة الفارقة في «اللاجلسة» انتخاب رئيس للجمهورية الـ 27 أمس الأول، هي أن الحضور النيابي تقلص إلى أدنى حد، فلم يحضر سوى 34 نائبا أبرزهم الرئيس فؤاد السنيورة. وترافق انكماش العدد مع غياب التصريحات والتعليقات السياسية، في مؤشر واضح إلى أن النواب أنفسهم سئموا وملوا من هذا المشهد المتكرر منذ أكثر من عام.
٭ عون رأس حربة: تشير أوساط سياسية قريبة من حزب الله الى تحولات قادمة سيتحول معها العماد عون الى «رأس حربة» في المواجهة بدعم أكثر وضوحا وصراحة من قبل الحزب الذي يبقي خياراته مفتوحة في ضوء ما ستحمله التطورات الإقليمية والمحلية. وإذا لم يبد الفريق الآخر حرصا على السلم العام في البلاد، واستمر في تعطيل التسويات، وواصل محاولاته لـ «كسر» التيار الوطني الحر، فإنه لا ضمانات بألا تخرج الأمور عن السيطرة. ونصائح الحزب لتيار المستقبل بالتهدئة لا تقابلها دعوات مماثلة للعماد عون. وهذه رسالة يفهمها جيدا تيار المستقبل باعتبارها تأييدا واضحا لرد فعل حليفه الذي لم يعد قادرا على تحمل هذه الضغوط. وتتوقع المصادر أن يخاطب السيد حسن نصرالله في خطابه اليوم العماد عون بكلام غير مسبوق ونبرة غير مألوفة كي يسمعها الآخرون جميعا. وسيذهب الى الحد الكافي لدحض كل ما يشاع وقيل أخيرا عن إدارة حزب الله الظهر لحليفه المسيحي في المواجهة التي خاضها حيال التعيينات العسكرية والأمنية، وأخصها تعيين قائد جديد للجيش.
٭ مبادرة إبراهيم: أكدت مصادر ان المبادرة التي أطلقها اللواء عباس إبراهيم والمتصلة برفع سن التقاعد للضباط لم تصل إلى حائط مسدود، وأن العمل مازال جاريا مع جميع الأطراف بعيدا عن الإعلام. والأجواء التي تحدثت عن إجهاض هذه المساعي غير صحيحة. من جهة أخرى، علم ان اللقاء الذي تم التحضير له بين الوزيرين جبران باسيل وعلي حسن خليل قد انعقد فعلا ليل الاثنين في منزل اللواء إبراهيم، وقد حرصت أوساط المجتمعين على التكتم على أجوائه.