Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
15 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
رسالة الأسد الى فرنجية: تكشف معلومات أن الرئيس بشار الأسد حمل النائب طلال ارسلان (الذي زار دمشق بعدما تعرضت سيارته لحادث سير في ضهر البيدر فأكمل طريقه في سيارة أخرى) رسالة الى فرنجية من ثلاثة بنود هي:
1- سليمان فرنجية هو أنا وتاريخنا مشترك ومستقبلنا أيضا.
2- لماذا يريدون منا أن نتدخل لصالح هذه المبادرة؟ فليتول أصحاب هذه المبادرة الحقيقيين التدخل المباشر وتذليل عقباتها مع العماد ميشال عون. لماذا يريدون منا المساعدة في مبادرة لا علاقة لنا بها.
3- أريد أن يكون فرنجية رئيسا فعليا في لبنان وأن يمسك جديا بمقاليد السلطة والحكم لا أن يكون رئيسا من دون قدرة على الحكم.
الأنظار تتجه نحو بكركي: لاتزال بكركي محط الأنظار ترقبا لخطواتها الهادفة الى جمع الأقطاب الموارنة الأربعة بعد عودة البطريرك الراعي إليها مساء أمس الاول مختتما زيارته الرسمية والرعوية لمصر، والتي توجها بلقاء الرئيس السيسي وشيخ الجامع الأزهر الإمام أحمد الطيب.
وكان صدر موقف لافت عن أحد المطارنة الموارنة النائب البطريركي العام سمير مظلوم اعتبر فيه أنه إذا تعذر الاتفاق على واحد من الاقطاب الموارنة الأربعة، يجب البحث عن مرشح من غيرهم. وهي المرة الأولى التي يصدر هذا الموقف عن أحد المطارنة متحدثا باسم البطريركية. وأكد مظلوم أن بكركي تفتش عن مخرج للرئاسة، آملا في أن يتجاوب الأقطاب الأربعة مع دعوة البطريرك بشارة الراعي لجمعهم بعد عودته من القاهرة. وقال: «البطريرك أبدى استعداده للدعوة، وإذا كان الأمل مفقودا بتوافقهم على واحد من الأربعة، يلزم الأمر أن نفتش على واحد من خارج هؤلاء الأربعة».
الجماعة الإسلامية تقترب من ميقاتي وتبتعد عن تيار المستقبل: عاد التوتر السياسي مجددا بين «تيار المستقبل» والجماعة الاسلامية، وذلك على خلفية تداعيات المبادرة الرئاسية.
وأشارت المعلومات الى أن نائب الجماعة د.عماد الحوت لن يكون ضمن الكتلة النيابية التي ستصوت لمصلحة رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية، وان الجماعة بصدد إعلان موقف، لكن بعد أن تصبح المبادرة رسمية.
وتحدثت المعلومات عن أن الزيارة التي قام بها رئيس المكتب السياسي للجماعة عزام الايوبي والنائب الحوت الى الرئيس فؤاد السنيورة أخيرا لم تؤد الى حلحلة العديد من الملفات الخلافية المتراكمة بين التيار الأزرق والجماعة التي تأخذ على التيار «عدم الوفاء بتعهداته والتزاماته معها في أكثر من استحقاق ومحاولاته الدائمة لتهميش حضورها والتعاطي معها بفوقية سياسية، وهذا ما ترفضه الجماعة جملة وتفصيلا». في موازاة ذلك، برز تطور لافت في العلاقة بين الجماعة والرئيس نجيب ميقاتي، حيث تمت أربعة لقاءات جمعت الطرفين بحثت سبل تعميق التفاهم، وهو ما فسره البعض بأنه رد على محاولات المستقبل بتجاوز حضورهما، ورسالة سياسية مشتركة للتيار بأنه ليس وحده في الساحة السنية».