Note: English translation is not 100% accurate
فرنجية يلتقي الأسد ويتحدث تلفزيونياً الخميس
استعجال انتخاب رئيس للبنان «مرتبط بأحكام المحكمة الدولية»
15 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

سلام: التسوية تعثرت ولا جلسة لمجلس الوزراء قبل إزالة النفايات والاتفاق على النفطبيروت ـ عمر حبنجر
رئيس تيار المستقبل سعد الحريري على قناعته بأن ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية مازال الخيار الرئاسي الوحيد المتاح، وهو ثابت على موقفه من ترشيحه بانتظار نضوج الظروف المحلية والاقليمية، وهذا ما يفسر تأكيده لفرنجية في اتصال هاتفي على المتابعة في المسار الرئاسي المشترك.
في المقابل، قرر فرنجية التحرك على جبهة الحلفاء، ومن هنا سيكون له لقاء في دمشق مع الرئيس بشار الاسد للاستيضاح والتوضيح، اضافة الى اطلالة تلفزيونية عبر المؤسسة اللبنانية للارسال الخميس المقبل.
وثمة اشارة لافتة في قول مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون القنصلية حسن قشقاوي ان مستوى من الحوار بدأ بين الرياض وطهران حول العلاقة الثنائية والملفات الاقليمية، وجاء هذا الكلام بعد ان رشحت المملكة سفيرا لها لدى طهران، وهو يطرح جوا مغايرا للجو الذي ابلغه مساعد وزير الخارجية الايرانية لشؤون الشرق الاوسط حسين امير عبداللهيان الى الرئيس تمام سلام والذي اوحى بالتراجع عن تأييد طهران لفرنجية.
وفي معلومات لـ «الأنباء» ان الحراك الرئاسي ورغم التعثر على مسار فرنجية مطلوب بلوغه خط النهاية في بعبدا في غضون الشهرين المقبلين لارتباط هذه المسألة في جانب منها بالاحكام المفترض صدورها عن المحكمة الدولية بقضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه في هذه المرحلة، وفي المعلومات ان صدور هذه الاحكام يتطلب وجود هيكلية سلطة تنفيذية متكاملة في لبنان تمهيدا لتنفيذها كما يجب، ويذهب البعض الى حد القول ان التأخير في انتخاب الرئيس يعني التأخير في صدور هذه الاحكام. على ان الاتصال الهاتفي بين الرئيس سعد الحريري ود.سمير جعجع بمبادرة من الاخير لم يغير من قناعات الآخر، لكنه دحض الاخبار القائلة ان العلاقات مقطوعة بين ركني 14 آذار، بمعنى انه لا الحريري اقنع جعجع بالتسوية الرئاسية ولا جعجع تمكن من اقناع الحريري بالعدول عن طرح سليمان فرنجية.
وقالت مصادر «القوات»: ان جعجع بادر الى الاتصال حرصا منه على حماية العلاقة بينهما، وقد عرضا الوضع حول الاستحقاق وحول نظرة كل منهما والنقاط المشتركة والنقاط المختلف عليها.
ووصف رئيس جهاز الاعلام والتواصل في القوات اللبنانية ملحم رياشي الاتصال الذي اجراه جعجع بالحريري بـ «الودي والتفاعلي»، ولم يستبعد اي لقاء قريب بين جعجع والعماد ميشال عون. وقال: صحيح ان هناك اقل من تحالف بيننا وبين العماد عون مما هو بيننا وبين الرئيس الحريري، انما هناك اعلان نيات وقواسم مشتركة كبيرة مع عون.
الرئيس الحريري اتصل الاحد الماضي برئيس حزب الكتائب سامي الجميل. ويوفد الحريري اليوم مستشاره السياسي د.غطاس خوري الى الرابية لتعزية العماد ميشال عون بوفاة شقيقه باسم رئيس الحكومة السابق، وربما يجري التداول معه بالمبادرة الرئاسية التي اطلقها الحريري وعارضها عون.
الرئيس تمام سلام وصف الاوضاع السياسية بغير المريحة بل الملبدة، بعدما ظهر ان التسوية الرئاسية جمدت او تعثرت، وقال امام زواره: انه لا شيء حتى الآن يدل على انها توقفت، ولفت الى ان الرئاسة تحتاج الى التوافق ولابد من الوصول الى هذا التوافق بين مختلف القوى. وردا على سؤال حول ما اذا كان يعد سليمان فرنجية مرشحا توافقيا، اجاب: عندما يؤيده الرئيس سعد الحريري وهو في قوى 14 آذار فهذا يجعله توافقيا.
سلام قال انه لن يوجه الدعوة الى اجتماع مجلس الوزراء قبل ان تكتمل كل عناصر ملف النفايات.
وحول مراسيم النفط والغاز، قال سلام انه مستعد لدعوة مجلس الوزراء من اجلها، لكن بعد قيام التوافق السياسي حول هذا الامر.
وعن تحول الحكومة الى تصريف الاعمال بفعل واقع انقطاعها عن الاجتماع منذ 4 اشهر، قال: قد نصل الى هناك فعلا لا واقعا، لأن الحكومة التي لا تجتمع ولا تنتج لا حاجة لبقائها.
بدوره، تحدث الوزير سجعان قزي عن صعوبات تواجه اقتراح ترئيس فرنجية، وقال: ان حزب الكتائب الذي ينتمي اليه يرفض التعاطي مع التسوية ولم يشارك في مناقشتها مع الحلفاء.
لكن النائب احمد فتفت اعرب عن اعتقاده بأن مبادرة الرئيس الحريري حركت الملف الرئاسي، متسائلا عما اذا كان رفض حزب الله لها يخفي حلولا اخرى او انه يريد الفراغ الرئاسي فحسب.
من جهته، رأى الوزير العوني السابق ماريو عون ان الامور عادت الى طبيعتها وان العماد عون هو مرشح 8 آذار للرئاسة وانه لايزال الممر الالزامي للرئاسة، مشيرا الى ان جلسة الانتخاب الرئاسي المقررة غدا لن تعقد، وانه قد لا تكون هناك جلسة انتخاب اخرى في المدى المنظور، ملاحظا ان الحركة الترشيحية الاخيرة ما كان يجب ان تحصل لأنها خلقت بلبلة في صفوف 8 آذار.