Note: English translation is not 100% accurate
موقف باسيل من مقررات وزراء الخارجية يخلط الأوراق
عون وفرنجية يغيبان عن جلسة الحوار الـ 13 وسجال بين حزب الله والمستقبل حول تهديد الحريري
12 يناير 2016
المصدر : الأنباء

«القوات» لقيادات 14 آذار: نرشح عون مقابل ترشيحكم فرنجية
بيروت ـ عمر حبنجر
خيّم موقف وزير الخارجية جبران باسيل خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة على جلسة الحوار الموسعة التي انعقدت في مقر رئاسة مجلس النواب امس بغياب العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية.
وقال مصدر في 14 آذار لـ «الأنباء»: إن عدم توقيع باسيل بيان ومقررات الاجتماع يمكن ان يعيد خلط الاوراق في بيروت، اذ كان بوسعه التوقيع مع التحفظ كما فعل وزير خارجية العراق ابراهيم الجعفري على الاقل، لكنه ـ اي باسيل ـ اراد ان يسلف حزب الله دفعة على حساب دعم عمه العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية.
المصدر استغرب تذرع وزير الخارجية بسياسة النأي بالنفس، وقال: ان النأي بالنفس يعتمده لبنان في حالة الانقسام العربي، وليس في حال الاجماع التي تمثلت باجتماع وزراء الخارجية العرب.
وكان اول رد فعل سلبي على موقف باسيل من الرئيس سعد الحريري الذي اسف لامتناع باسيل عن التصويت على قرار وزراء الخارجية العرب.واضاف: على اي حال انه لا يعبر عن رأي أغلبية اللبنانيين.
عضو كتلة المستقبل النائب احمد فتفت قال: ان حزب الله اصبح بمنزلة حزب بعث جديد في لبنان، وقال في تصريح له امس: لست مطمئنا للاسابيع المقبلة واخشى من عودة الاغتيالات.لكن النائب وليد جنبلاط قال بعد جلسة الحوار: انا اتفهم موقف باسيل والمهم استمرار الحوار.
وكان اول المغادرين لجلسة الحوار الـ 13 النائب جنبلاط الذي قال: نتحاور نتحابب، نتبادل المواقف لكن الحوار ضروري.
وسجلت نقاشات حادة بين ممثلي حزب الله وتيار المستقبل على خلفية تهديد النائب محمد رعد للرئيس سعد الحريري، وقد تدخل الرئيس نبيه بري طالبا تأجيل هذا النقاش الى الحوار الثنائي.
وأثار الرئيس فؤاد السنيورة موقف الوزير باسيل في اجتماع وزراء الخارجية العرب، ووجه اللوم للوزير باسيل على موقفه، فحصلت مشادة بين السنيورة وباسيل الذي شرح اسباب عدم توقيعه مقررات الاجتماع.
المتحاورون تناولوا كيفية تفعيل عمل الحكومة، وهذا ما أثاره رئيس الكتائب سامي الجميل الذي شدد على استمرار عقد جلسات مجلس الوزراء وان يتحمل المقاطعون المسؤولية، وجرى التداول بتأمين حضور وزراء التيار الوطني الحر جلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل، علما ان التيار مازال يتشبث بحل مشكلة التعيينات العسكرية وآلية عمل الحكومة.
في غضون ذلك، ابلغ النائب جورج عدوان قيادات قوى 14 آذار في اجتماع عقدته في بيت الوسط اول من امس ان القوات ستتبنى ترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية في مقابل ترشيح المستقبل للنائب سليمان فرنجية.
وعلى هذا، انتهى الاجتماع الى تباين واضح بين القوات وبين حلفائها في هذا الفريق.
وكان جواب المستقبل ان التعامل مع فرنجية مختلف عن التعامل مع عون الذي يعني اعتماده خيار تسليم لبنان الى حزب الله وتاليا الى محور ايران، في حين ان امر فرنجية مختلف، وهو لا يذهب الى هذا المدى مع حزب الله.
واتخذ ممثل حزب الكتائب موقفا مماثلا لموقف المستقبل.
في هذه الاثناء، ذكرت صحيفة «الاخبار» ان سليمان فرنجية الموجود حاليا في اوروبا التقى بالرئيس سعد الحريري، لكن تيار المردة ومثله المستقبل نفيا حصول اللقاء، في حين برر المردة غياب فرنجية عن طاولة الحوار امس بوجوده خارج لبنان.
ويبدو انه بعدما وضع الرئيس نبيه بري ترشيح فرنجية في الثلاجة، يبقى ترشيح عون في اطار الكلام، على ان يتم التركيز على تفعيل عمل الحكومة.
الرئيس بري قال امام زواره: ان مبادرة الحريري لاتزال حية، ودعا الى تنافس عون وفرنجية.
وأبلغ بري زواره بأنه في حال تبني رئيس القوات اللبنانية د.سمير جعجع لترشيح العماد عون للرئاسة، فإنه ـ اي بري ـ سيطلق حرية اعضاء كتلته ليختار كل منهم مرشحه، لكن على عون وفرنجية النزول الى جلسة الانتخاب وليفز من يأخذ اكثرية الاصوات.