Note: English translation is not 100% accurate
كتلة الرئيس سليمان: القرار السعودي ناجم عن الشغور الرئاسي
22 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
بيروت ـ داود رمال
دخلت العلاقات اللبنانية ـ الخليجية نفقا ضيقا يتمنى اللبنانيون ان يكون عابرا، انما لا تخفي اكثر من جهة سياسية «خشيتها من ان يتحول الموقف السعودي المستجد الى كرة ثلج بدأت في الهبات، لتنتهي الى وقف كل اشكال الدعم الاقتصادي والسياسي للبنان».
وترى مصادر كتلة الرئيس ميشال سليمان الوزارية ان «القرار السعودي» هو نتيجة طبيعية لحال الترهل التي وصلت إليها مؤسسات الدولة اللبنانية الدستورية منها والعامة، ونتيجة الشغور في موقع رئاسة الجمهورية الذي بعد نحو ثلاثة اشهر يتم عامه الثاني.
فهذا الشغور أثر بشكل مباشر على موقع لبنان الدولي، كون رئيس الجمهورية هو الذي يعبر عن السياسة الخارجية للدولة اللبنانية في الخارج. وغياب الرئيس عرض هذه السياسة الى التشوهات نتيجة عدم قدرة اي موقع آخر على لعب دور الحكم وفق منطوق الدستور الناظم لكل الحياة العامة في لبنان.
ودعت المصادر نفسها الى عدم وضع اليد على الخد والاستسلام الى الموقف بل المسارعة الى اتخاذ خطوات على المستوى الرسمي وحتى الشعبي لإعادة بناء الثقة بين البلدين والعمل على حث المملكة العربية السعودية على العودة عن قرارها لأن الآثار المعنوية لوقف الهبات العسكرية كبيرة في ظل الحرب الدائرة على مستوى العالم ضد الارهاب، والجيش اللبناني كان السباق في التصدي لهذا الخطر.