- باسيل ينفي الأخبار عن تدهور العلاقة بين «التيار» و«أمل»
بيروت ـ عمر حبنجر
انضم رئيس اللقاء النيابي الديموقراطي وليد جنبلاط الى الشخصيات السياسية البيروتية الداعمة للائحة «بيروت مدينتي» المنافسة للائحة «البيارتة» البلدية التي يرعاها الرئيس سعد الحريري وتضم مرشحين من مختلف الاحزاب والتيارات، وقال في تغريدة له على تويتر ان «بيروت مدينتي هي التحدي الكبير، ان يكسر المواطن البيروتي حاجز الاحزاب من اجل صالح مدينته».
غير ان جنبلاط اكد في الوقت ذاته على ضرورة استمرار التنسيق والتحالف مع «المستقبل»، داعيا الى ازالة الالغام الاعتراضية والانفتاح على الجميع.
ووفق مصادر متابعة لـ «الأنباء»، فإن اشارات الزعيم التقدمي الاشتراكي تعكس المصاعب التنسيقية بين الطرفين المتحالفين في السياسة، أكان في بيروت، حيث التزم مناصرو جنبلاط باللائحة التي تضم العائلات البيروتية والفنانين وخبراء الهندسات المدنية بوجه لائحة البيارتة او في اقليم الخروب والبقاع الغربي وحيث للطرفين قواعد مشتركة.
واعتبر رئيس تيار المستقبل سعد الحريري ان تكريس صيغة المناصفة بين المسيحيين والمسلمين في تشكيل لائحة «البيارتة» لبلدية بيروت هو للتأكيد ان المستقبل هو تيار الاعتدال والانفتاح والعيش المشترك وضد كل اشكال التعصب والتطرف.
وحث الحريري الناخبين البيروتيين للتوجه الى صناديق الاقتراع وانتخاب لائحة «البيارتة».
وفي هذا السياق، اعلنت ممثلة الامم المتحدة سنغريد كاغ دعمها اجراء الانتخابات البلدية، واكدت على اجراء الانتخابات في المهل المحددة تعبيرا عن الديموقراطية السليمة، واشادت بمشاركة المرأة اللبنانية كمرشحة لرئاسة وعضوية البلديات، ودعت للتصويت لها بكثافة.
سياسيا، ترددت معلومات عن قرب لقاء ثنائي بين العماد ميشال عون ومنافسه الرئاسي سليمان فرنجية بترتيب من حزب الله.
العماد عون توقف امس امام الذكرى الحادية عشرة للانسحاب السوري من لبنان ليدعو «الطبقة الحاكمة» في لبنان الى التعاون، وامل عون في حديثة لقناة «ال.بي.سي.آي» ان يصلح الفساد وان تتحقق الشراكة في الحكم، واذا لم يلعب كل دوره بالتناغم فسيكون لبنان بخطر لأن الشواذ لا يمكن ان يدوم.
وتطرق الى الحقبة التي سبقت الانسحاب السوري، وقال: لم اكن احلم بانسحاب الجيش السوري من لبنان، بل كنت اعمل للوصول الى تلك اللحظة،
عون اسف لعدم تداركنا للامور بحيث مازلنا حتى اليوم نبحث عن وصاية في الغرب وفي الشرق من اجل انتخاب رئيس للجمهورية، فبعض اللبنانيين اعتبروا الانسحاب السوري بمنزلة الاستقلال الثاني للبنان، والبعض الآخر الذي رحب بالسوريين في لبنان بقي مواليا لهم حتى اللحظة الاخيرة، وحافظ على وجوده في الحكم.
وردا على سؤال، قال عون: بعد مرور 11 عاما على الانسحاب السوري، لا اعتقد اننا حققنا الاستقلال، فمن حكم بعد التحرير من الوصاية هم السابقون الذين قاموا بالحرب ثم تسلموا السلطة اثناء الوصاية، لذلك ما نستطيع قوله ان الوصاية مازالت موجودة انما انتقلت من مكان الى آخر.
ومن بروكسل، اعلن البطريرك الماروني بشارة الراعي ان لبنان مهدد بثقافته وهويته وان المسيحيين هم ضمانة الاعتدال في المنطقة.
من جهته، رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل قال ان ما ورد عن العلاقة بين التيار الوطني الحر ورئيس المجلس النيابي نبيه بري لا صلة للتيار او لأي مسؤول فيه به، وتحدث باسيل بعد لقائه رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب اسعد حردان.
وبالتزامن، اصدر المكتب الاعلامي للعماد ميشال عون بيانا نفى فيه الكلام المنسوب الى «عونيين» في الصحيفة عينها، وقال البيان ان مواقف العماد عون يعلنها بنفسه مباشرة او عبر مكتبه ومسؤوليه الاعلاميين الرسميين، اما ما يحاول البعض اسقاطه على مواقف العماد عون فمجاف للواقع والحقيقة كليا.
في غضون ذلك، قرر مجلس الوزراء عقد جلستين متتاليتين الاسبوع المقبل، الاولى لمناقشة انشاء المحارق للنفايات والثانية لدرس مشاريع مجلس الانماء والاعمار بعد اللغط الذي دار حوله.
وكان مجلس الوزراء عقد جلسة هادفة يوم الاربعاء الماضي وافق خلالها على اعطاء سنة للاجهزة الامنية يتاح لها خلالها الحصول على «داتا» الاتصالات وترك لكل مرجع من مراجع الاجهزة تنفيذ القرار، الا ان امر تسليم «الداتا» الى جهاز امن الدولة سيكون مرجعه رئيس الوزراء الذي تعود اليه المسؤولية عن الجهاز.
ولفتت مصادر وزارية الى ان مساعي الحل التي يتولاها سلام منذ عشرة ايام لم تصل الى اي نتيجة. لكن سلام طالب بوقف الحملات السياسية بشأن جهاز امن الدولة على امل ايجاد مخرج للمسألة.
وكان الوزير جبران باسيل تحفظ مع إلياس بوصعب على منح كامل «الداتا» الى الاجهزة لأن ذلك يجعل كل الشعب اللبناني مكشوفا امام الاجهزة الامنية، كما تحفظ وزير حزب الله حسين الحاج حسن.
وكشف النقاب عن نقاش واسع حصل داخل مجلس الوزراء بشأن اقتراح لوزير الطاقة ارتير نظاريان يقضي بتركيب عدادات في مخيمات اللاجئين السوريين ووقف التعليق على الشبكة العامة.