Note: English translation is not 100% accurate
التقى أوغلو بعد أردوغان وشكا الدور الإيراني المعرقل للرئاسة
الحريري يدعو عون للالتقاء في منتصف الطريق.. وتقرير فرنسي: حزب الله طالب فرنجية بعدم الانسحاب
1 مايو 2016
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
دخلت السياسة في لبنان استراحة الاعياد الرسمية من الفصح الشرقي الى العمل فشهداء الصحافة، في حين استمر الحراك المتصل بالانتخابات البلدية على اشتعاله تبعا لقرب انطلاق جولته الاولى في بيروت والبقاع من محطة 8 الجاري.
على ان الحذر الامني مازال مخيما، خصوصا في منطقة البقاع، حيث الجرح العرسالي المفتوح تحسبا لرد فعل داعش على خسارة اميرها فايز الشعلان في عملية منسقة للجيش اللبناني.
على المستوى السياسي مازالت زيارة الرئيس سعد الحريري الى تركيا في الواجهة، وهو التقى امس رئيس الحكومة احمد داود اوغلو، وكان التقى الرئيس رجب طيب اردوغان الذي اعرب امام الرئيس الحريري عن قلقه من استمرار الفراغ الرئاسي في لبنان منذ فترة طويلة نظرا لاخطار هذا الفراغ على الاوضاع اللبنانية.
الحريري قال بعد الاجتماع المطول الذي تخللته خلوة: لقد تحدثت عن الدور الايراني والتدخلات في دول المنطقة، نافيا علمه بوجود طرح بانتخاب رئيس للجمهورية لمدة سنتين، لأنه اذا جئنا برئيس لمدة سنتين معناه اننا سنعود لخلق المشكلة بعد سنتين، وقال: انا لا اسوق لاشخاص، بل للبنان ومصلحة لبنان، وكلنا يعلم ان لبنان يعاني من اوضاعه الاقتصادية والمعيشية حيث وصل الى مراحل خطيرة جدا.
الى ذلك، كشفت مصادر مطلعة عن مضمون رسالة هي الاخيرة التي ارسلها الرئيس سعد الحريري الى رئيس تكتل «التغيير والاصلاح» النائب ميشال عون مطلع الاسبوع الجاري قال فيها ما معناه: ان الرهان على المتغيرات التي يكثر اصدقاؤه الحديث عنها ليس في محله على الاطلاق.
واضاف الحريري في رسالته الى عون ـ كما نقلت صحيفة الجمهورية ـ «ايا كانت الظروف التي يمكن ان تؤدي اليها التطورات في المنطقة، وفي سورية تحديدا، فهي لن تحمل اي تغيير في موقفه وموقف بعض حلفائه من انتخابه رئيسا للجمهورية، وان استمرار تكرارها الى حين تحويلها وكأنها من الثوابت التي لا نقاش فيها سيؤدي حتما الى لحظة من الاحباط الذي عانت منه شخصيات وفئات قبل ذلك عندما بنت خياراتها على فرضيات مستحيلة».
وقد حملت الرسالة التي نُقلت من الحريري مباشرة وعبر وسيط نزيه الى شخصية قريبة من عون نصيحة واضحة وبكلمات عدة وصريحة تؤكد ضرورة وقف التبشير بهذه المتغيرات في اسرع وقت ممكن واعادة النظر في الاستراتيجية المعتمدة، ودعوة الى الالتقاء في منتصف الطريق للعبور الى الاستحقاق لانتخاب رئيس يجمع ولا يفرق.
في السياق الرئاسي، نقلت اذاعة لبنان الحر الناطقة بلسان القوات اللبنانية عن تقرير اوروبي وصل الى بيروت ان حزب الله اجهض المساعي الفرنسية الرامية الى انتخاب رئيس للجمهورية، المسيحي الاوحد في المنطقة العربية والشرق الاوسط.
واضاف التقرير ان فرنسا كانت تأمل قبيل زيارة هولاند للبنان ان يقدم الحزب على اقناع احد المرشحين للرئاسة المحسوبين عليه (ميشال عون وسليمان فرنجية) بتنازل احدهما للآخر، وهي ابلغت ذلك عبر وسطاء الى قادة الحزب، فاذا بالحزب يدعو فرنجية الى عدم الانسحاب، وذلك رغبة منه في استمرار الوضعية الراهنة في البلاد، وان الحزب اليوم ليس في وضعية مريحة على كل الجبهات، خصوصا الجبهة السورية، حيث تلقى اكثر من ضربة اسرائيلية استهدفت مواقعه في الجبهة، وقتلت اكثر من قيادي له هناك، وكشف ان اسرائيل رصدت عبر اقمارها الاصطناعية وطائرات استطلاعها اقامة الحزب مراكز لاطلاق صواريخ يصل مداها الى 100 كلم في المناطق السورية وربطتها بأنفاق عبر بلدة القصير السورية توصلها الى الاراضي اللبنانية المجاورة للحدود، وابلغت اسرائيل الحزب عزمها تدمير لبنان حال تعرضها لمثل هذه الصواريخ.