Note: English translation is not 100% accurate
«القوات» و«التيار» متنافسان في جونيه متحالفان في دير القمر
طبول الانتخابات البلدية تُقرع اليوم في جبل لبنان
15 مايو 2016
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
تقرع طبول الانتخابات البلدية والاختيارية في جبل لبنان اليوم، وتفتح صناديق الاقتراع لتعيد رسم حدود التحالفات السياسية بين الاحزاب والتيارات والعائلات وسط غليان انتخابي وتنافس سياسي وتبدل في التحالفات بين بلدة واخرى.
الحرارة الانتخابية لفحت كبرى بلدات الجبل في جانبه المسيحي خصوصا، من جونيه الى دير القمر الى الحدث فالشويفات وانطلياس وسن الفيل، بيد ان الحدة في التنافس تستأثر بها جونيه عاصمة المارونية السياسية في لبنان، حيث سيتواجه الحلفاء من التيار الوطني الحر الى حزب القوات اللبنانية، على الرغم من تحالفهم في زحلة وفي بلديات اخرى، فالتيار الحر يدعم جواد حبيش ومعه حزبي الكتائب والوطنيين الاحرار، وثانية برئاسة فؤاد بداري وتدعمها القوات اللبنانية ونعمت افرام والنائبين السابقين منصور غانم البون وفريد هيكل الخازن.
وفي دير القمر (قضاء الشوف)، اعلنت لائحة «قرار دير القمر» من كنيسة سيدة التلة برئاسة المحامي فادي حنين بحضور ودعم النائب دوري شمعون والوزير السابق ناجي البستاني وحزب الكتائب.
في المقابل، اعلن النائب جورج عدوان عن لائحة تحالف القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر في دير القمر برئاسة السفير السابق ملحم مستو وضمن اعضائها شقيق النائب عدوان، بطرس جميل عدوان وهي تحمل اسم «دير القمر بلدتي».
وفي اقليم الخروب، سقطت التحالفات السياسية بين الاحزاب والقوى السياسية الاساسية المؤثرة والفاعلة في قرار منطقة اقليم الخروب في قضاء الشوف، وعلى وجه الخصوص تلك التي نسجت بين تيار المستقبل والجماعة الاسلامية والحزب التقدمي الاشتراكي، حيث رسمت بناء على خارطة طريق وضعت لها منذ اشهر، وسعى الجميع لارسائها، ما ترك هذا الامر الباب مشرعا على احتمالات عدة، ورفع من حدة حماوة المعركة وسخونتها على المستوى السياسي، وانعكاسه على العلاقة بين الاطراف المذكورة، وقد بدا هذا الامر واضحا وجليا من خلال ما جرى في كبرى بلدات المنطقة ذات الثقل الانتخابي، وهي باتت اشبه بمدن كبلدات شحيم التي تضم 15 الف ناخب وبرجا 15 الف ناخب ايضا، وكترمايا 7000 ناخب، اذ انفرط عقد التحالفات في شحيم لتعذر التوافقات والتفاهمات، ما دفع الاشتراكي الى تعليق دوره في تشكيل اللوائح الانتخابية، وقامت الجماعة من جهتها بسحب مرشحيها وتركها للعائلات بعدما تبين ان هناك محاولات من قبل البعض في شحيم لالغاء دور الاحزاب وحصرها بالعائلات.
وتم امس الاعلان عن تشكيل لائحتين منافستين بعد مخاض عسير، الاولى حملت اسم لائحة «انماء شحيم الوافقية» وتم الاتفاق فيها على مداورة رئاسة البلدية مناصفة ثلاث سنوات للسفير السابق زيدان الصغير، والثلاث الاخرى لعائلة فواز بشخص فوزي فواز، وضمت عضو محسوب على النائب زاهر الخطيب انيس مراد، فيما اطلق اسم لائحة «شحيم ضيعتنا» على اللائحة المنافسة، وهي تحظى بدعم المجتمع المدني في شحيم.
وفي برجا، من المتوقع ان تشهد معركة شرسة وحامية على صعيد العائلات والقوى السياسية بعد الاعلان عن تشكيل عدة لوائح منافسة، وبعد انفراط عقد التحالف بين الاشتراكي والجماعة والمستقبل في برجا ايضا، وهذا ما يشي بمعركة ضارية، حيث خرج المستقبل من التحالف واعلن وقوفه على مسافة واحدة من الجميع وترك الخيار الذي يرونه مناسبا لمناصريه، فيما شكلت الجماعة الاسلامية ذات الثقل الانتخابي الكبير لها في جبل لبنان في برجا، لائحة منافسة بالتحالف مع رئيس البلدية نشأت حمية الذي كان محسوبا على المستقبل. بدوره اخذ الاشتراكي دورا منفردا وشكل لائحة منافسة برئاسة العميد المتقاعد حسن سعد، وفي موازاة هذا الوضع سجل ايضا تشكيل لائحة اخرى للحزب الشيوعي في برجا في محاولة لاثبات الوجود.
وفي طرابلس، نفى النائب مصباح الاحدب الكلام عن انسحابه من المعركة البلدية، وقال في تصريح له امس: انا ترشحت ليس لانسحب، واذا الرئيس نجيب ميقاتي يضع يده بيد فريقنا او الوزير اشرف ريفي يضع يده بيد فريقنا فلا مشكلة، ولن ننسحب لأحد.
وكان الوزير ريفي اعلن رفضه المحاصصة واي لائحة لا تضم اعضاء من طوائف المدينة، والمقصود هنا المسيحيين والعلويين، وسنقوم بتهنئة الفائز ايا كان.
وافادت معلومات لـ «الأنباء» ان الرئيس السابق للحكومة نجيب ميقاتي متمسك بمرشحه لرئاسة بلدية طرابلس عزام عويضة، فيما الرئيس سعد الحريري الذي التقاه على مائدة الرئيس تمام سلام مُصر على ان تكون الرئاسة لعمر الحلاب. وتستمر الاتصالات بين الرجلين على امل ان يقنع احدهما الآخر بمرشحه والا ستكون هناك معركة.
وكان الرئيس ميقاتي والوزير السابق فيصل كرامي ضيفي عشاء اقامه رئيس مجلس النواب نبيه بري اول من امس، لكن بيانا صدر عن مكتب الرئيس ميقاتي اوضح فيه ان العشاء مقرر منذ فترة وبمناسبة اجتماعية، ولا صحة لما تردد عن مساندة حزب الله لميقاتي وكرامي في طرابلس.
وفي بيروت، رفض وزير السياحة ميشال فرعون المساومة على علاقته مع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في بيروت، ولو حاول البعض او امتعض البعض الآخر، مشددا على ان الاتفاق معه استراتيجي، آملا العمل على تصحيح اي خلل.