Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
7 يونيو 2016
المصدر : الأنباء
ريفي يطمح لكتلة نيابية وازنة: لا يقف الوزير أشرف ريفي عند «انتصاره البلدي» في طرابلس وإنما تجاوزه سريعا (في حديث الى قناة «الجزيرة» القطرية) الى فتح ملف الانتخابات النيابية وإعلان رغبته في الحصول على كتلة نيابية وازنة، كاشفا النقاب عن مشروع يعد له لإطلاق تيار شعبي سياسي، مكرسا بذلك فك ارتباطه بتيار المستقبل، ولكن مقابل تأكيد تمثيله لـ «الحريرية السياسية».
ويبدو ريفي واثقا من وضعه وطموحا في مطالبه وسقفه السياسي، وهو قال كلاما صريحا أمام من راجعوه طوال الأيام الماضية: على سعد الحريري أن يعيد النظر بسياساته، وخصوصا موقفه من ترشيح سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية. عليه أيضا أن يعيد النظر بمن يقدمون له المشورة السياسية، أي إعادة النظر بفريق عمله ومستشاريه. أكثر من ذلك، ينطلق ريفي من حيثيته التمثيلية الجديدة لتوجيه نصيحة إلى رئيس المجلس النيابي نبيه بري بوجوب إعادة النظر بتمثيل طرابلس على طاولة الحوار الوطني.
فرع جديد لـ 14 آذار: يقول مقربون من اللواء أشرف ريفي ان فرعا جديدا من 14 آذار الأصلية قد ولد، وهو الذي يظهر نفسه تحت عنوان المجتمع المدني، وهذا ما سينتج قيادات جديدة تحمل مشروع البعدين السيادي والمدني، مدعوما بقيادات بقيت على التزامها بمشروع 14 آذار.
أبوفاعور واثق من الانتخابات النيابية في موعدها: قال الوزير وائل أبو فاعور الأقرب الى جنبلاط: «ذاهبون الى انتخابات نيابية في موعدها وقناعتنا بأنه من الصعب الاتفاق على قانون جديد للانتخابات، وأن قانون الستين المعمول به سيبقى».
الراعي يستغرب إقفال الباب الرئاسي: نقل عن البطريرك بشارة الراعي قوله انه لا يعرف حتى اليوم لماذا الباب الرئاسي مغلق، هل بسبب طموحات خارجية؟ أم بسبب طموحات بالنفوذ والسيطرة على لبنان؟ أو أن يكون لبنان من حصة جهة سياسية معينة هي إيران مثلا؟ وهل الرئاسة هي مفتاح هذه السيطرة؟ مشيرا الى أن «لبنان فيه قوى سياسية موجودة اليوم، وهناك حزب الله حليف إيران معلن ويحارب في سورية الى جانب نظام الحكم، وضمن هذا المحور الإيراني ـ السوري حزب الله. والسؤال لماذا يغلقون باب الرئاسة؟ هل سيتغير توازن القوى في لبنان إذا انتخبنا رئيس جمهورية؟ ليس انتخاب الرئيس الذي يغير توازن القوى».
8 و14 آذار والوضع المأزوم: لا يرى مصدر سياسي أن العلاقة بين مكونات 14 آذار قابلة للإصلاح في المدى المنظور، ملاحظا أن الوضع داخل قوى 8 آذار لا يقل سوءا وتفككا. هذا المصدر:
٭ يتوقف عند مفارقة هي استمرار سعي العماد ميشال عون الى الحصول على دعم الرئيس الحريري من أجل انتخابه رئيسا للجمهورية فيما يزداد ابتعاد رئيس حزب القوات عن حليفه الحريري.
٭ يطرح تساؤلا هو إذا كان خلط الأوراق سيصيب التحالف المسيحي ـ السني أكثر من إصابته التحالف المسيحي ـ الشيعي.