Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
24 يونيو 2016
المصدر : الأنباء
٭ جلسة حكومية ملائكية: وصف أحد الوزراء جلسة مجلس الوزراء بـ «الملائكية» لغياب أي سجال عنها والتزام الوزراء جدول الأعمال. ولم يؤثر غياب وزراء حزب الكتائب كثيرا على الحاضرين، سوى بعض من «الاشتياق» عبر عنه وزير الصحة وائل أبوفاعور ممازحا.
وعلم أن الوزير رشيد درباس أثار في بداية الجلسة موضوع استقالة وزراء الكتائب، فتوجه بسؤال إلى رئيس الحكومة: كيف يمكن لوزير مستقيل أن يغيب عن جلسات مجلس الوزراء، بينما هو يمارس عمله داخل الوزارة وكأنه لم يستقل؟ ولفت الى أن الوزراء المستقيلين «يتنصلون من دورهم في الحكومة لكنهم مستمرون في وزاراتهم من دون عرض أعمالهم على مجلس الوزراء وكذلك من دون رقابة مجلس النواب».
وفيما لقيت المداخلة استجابة من الوزير بطرس حرب، أبدى رئيس الوزراء تمام سلام موافقته لكنه قال: «تعلمون ان الحكومة مغلولة الأيدي وهي لا تستطيع أن تقبل الاستقالة وذلك في غياب رئيس الجمهورية». وعلق الوزير درباس على المشهد الحكومي قائلا: «الحكومة باقية على رغم ضعفها. أما سر قوتها فهو ألا بديل منها».
٭ مصادر غربية لا تتوقع رئيسا في المدى المنظور: لا يبدو في المدى المنظور أن انتخاب رئيس جمهورية جديد للبنان، كما تقول مصادر ديبلوماسية غربية، سيوضع على نار حامية، وهذا من شأنه أن يعزز الاعتقاد السائد بأن الانتخابات النيابية ستجرى في موعدها في الربيع المقبل لأن هناك استحالة حتى الساعة في التمديد للبرلمان الممدد له حاليا لتفادي ردود الفعل الشعبية، خصوصا ان إجراء الانتخابات البلدية في موعدها أدى الى محاصرة من يفكر في أن لديه القدرة على تعطيلها أو ترحيلها.
وتلفت المصادر إلى أن لبنان ليس مدرجا حتى إشعار آخر على سلم الأولويات دوليا وإقليميا، وأن اهتمام المجتمع الدولي محصور في إطفاء الحرائق المشتعلة في أكثر من مكان، ما يفسر دعوته القوى السياسية إلى التوافق لإنجاز الاستحقاق الرئاسي والعمل على تحييد لبنان.
٭ اعلام المستقبل والكتائب: لوحظ أن وسائل إعلام المستقبل اعتمدت سياسة عدم تأييد لرئيس حزب الكتائب في خطواته ومواقفه بعكس ما كان الحزب يتوقعه منها. وأبدت تعاطفا مع الوزير سجعان قزي وانحيازا إليه.
٭ حزب الله يعزي بصبوص: فيما كان رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع يعزي المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص بنجله في جامع محمد الأمين، حضر وفد من حزب الله ضم النائبين علي عمار وحسن فضل الله، ولوحظ أن عمار قد تصادف جلوسه إلى جانب جعجع حيث تبادلا أطراف الحديث.