Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
30 يونيو 2016
المصدر : الأنباء
تساؤلات عن غياب قرعة عن الجلسة الأمنية: كان لافتا غياب المدير العام لمديرية أمن الدولة اللواء جورج قرعة عن الاجتماع الأمني في السرايا الحكومي، مما استدعى تساؤلات سُمع صداها من خارج أسوار السرايا. إذ سألت عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن سبب غياب قرعة ولبنان في حالة حرب و«أليس هذا الوقت الذي يجب فيه ان تتضافر كل الجهود في مواجهة الإرهاب؟». وأضافت «المضحك المبكي أن اللواء قرعة ابن منطقة الراس ومحاربة هذا النوع من الإرهاب الذي يطال لبنان هو من صميم اختصاص وعمل أمن الدولة».
بري يحذر من مخطط لضرب «اليونيفيل»: كشف الرئيس نبيه بري أمام زواره أن معلومات وصلته في الأيام الأخيرة تفيد بأن مجموعات إرهابية تعد لعمليات وهجمات تفجير تستهدف شخصيات سياسية والجيش وقوة «اليونيفيل» في الجنوب وبعض المناطق، وأنه أبلغ قيادة «اليونيفيل» بهذه المعلومات لاتخاذ الإجراءات المطلوبة. وقال «كما تمكن الجيش من ضبط عناصر إرهابية وتوقيف الذين يتبعون هذه المجموعات ثمة متابعة دقيقة لهذه المعلومات».
إحباط هجوم مزدوج قبل أسبوع: نقلت معلومات موثوقة على لسان مصادر أمنية أن مخابرات الجيش قد تمكنت نهاية الأسبوع الماضي من إحباط مخطط ضخم، يتجلى في عمل إرهابي مزدوج، كان سيستهدف مرفقا سياحيا مهما في إحدى ضواحي بيروت الشرقية، وقد تم إحباطه وتم توقيف شخصين على صلة به.
الحل في القرار 1559: قالت مصادر بارزة في قوى 14 آذار «المشكلة في لبنان باتت واضحة، والحل عبر قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1559 الذي ينزع سلاح الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية على الأراضي اللبنانية، وبالقرار 1701 الذي يدعو الى ترسيم الحدود بين لبنان وسورية وضبطها من قبل الجيش اللبناني والقوى الشرعية حصرا.
ورأت أن حل مشكلة الإرهاب في لبنان أو مشكلة الإرهاب المتسلل من سورية الى لبنان يمر حكما بضبط الحدود وإقفالها في وجه الإرهاب والإرهابيين، وفي وجه أي حركة سلاح غير شرعي بالاتجاهين.
القاع عملية «اختبارية»: يتوقف مسؤولون لبنانيون عند ما سمعوه من مصادر ديبلوماسية من أن ما حدث في القاع إنما هو «خطوة اختبارية» لما سيأتي لاحقا إذا ما تطورت العمليات الميدانية في سورية، واضطر تنظيم الدولة الإسلامية الى فتح جبهة جديدة وحساسة للضغط إقليميا ودوليا.
الدعوة لاستدعاء الاحتياط: استبق بعض الوزراء الاجتماع الأمني السياسي الموسع الذي رأسه سلام عصرا، وجددوا مطالبتهم باستدعاء الاحتياط وفتح الباب أمام التطوع لاستيعاب متطوعين جدد في الجيش شرط أن يصار الى إعداد خطة مواجهة شاملة.