بودي مجاعص
نظمتهما جمعية «ذي كانيل كلوب أوف ليبانون» برعاية وحضور محافظ بيروت القاضي زياد شبيببيروت: في أجواء تنافسية على مدى يومين خاض نحو مائتي كلب من الأكثر تميزا بمواصفاتها غمار السباق على المركز الأول في عرضين للكلاب الأصيلة نظمتهما في بيروت جمعية «ذي كانيل كلوب أوف ليبانون» التي تعمل للمحافظة على نسب وأصالة الكلاب، على غرار جمعيات مماثلة في مختلف الدول.
وقد أقيمت المناسبة برعاية وحضور محافظ بيروت القاضي زياد شبيب. على مساحة امتدت لمئات الأمتار داخل ميدان سباق الخيل في بيروت، وضمن سياج أحيط برسوم متنوعة ومنصة رفعت فوقها الكؤوس للفائزين وشعارات الجمعية وراعي المناسبة شركة «Royal Canin» المتخصصة بأغذية الحيوانات، أمضى الحكمان الدوليان البلغاري أنطوان هليباروف والألماني فالك سيفرت يومين من العمل منحا خلالها شهادات الأصالة للكلاب التي لا تملكها في اليوم الأول مع اختيار 3 فائزين ثم شهادات الـ «CAC» في اليوم الثاني مع تتويج الـ ٣ كلاب الأفضل بالعرض ووصيفيه في اليوم الثاني.
ففي اليوم الأول تصدرت كلاب من أنواع «براك ألمان» و«جيرمان شيبرد» و«بيغل» لأصحابها خضر قدوح وجيسيكا شلالا وتارا طعمة على التوالي. أما فائزو اليوم الثاني الثلاثة الكبار فهي من أنواع «دوبرمان» و«أميركانستافوردشايير ترييه» و«تيكيل» يملكها ميشال نوفل ويعقوب عيسى وأناستازياغيراسيميتيشيك.
وتعليقا على الحدث شرح عضو اللجنة المنظمة والجمعية طارق أبو شبل لـ «الأنباء» مجريات المسابقة التي شارك فيها مهتمون ممن يملكون الكلاب ويعملون على تربيتها إما في منازلهم او في مزارع خاصة، موضحا ان اليوم الأول جرى للكلاب التي لا تملك اوراق أصالة بحيث تمر امام لجنة التحكيم لنيلها شهادة على انها أصيلة وتحافظ على صفات نوعها وعلى هذا الأساس تمنح الجمعية «شهادة نسب رقم 2» لأنها لا تملك أساسا اثبات النسب ومجهولة الأهل على ان يتم منحها شهادة أصالة رقم 1 عند الجيل الثالث المتحدر منها، فتكون بذلك قد اكتملت شجرة العائلة على ان هذا الأمر لم يمنع من اختيار الأجمل الذي توج في اختتام اليوم الاول كأجمل كلب.وأضاف ابوشبل ان اليوم الثاني خصص للكلاب التي تملك شهادة أصالة ونسب وعددها 75 بحيث تم التركيز فيه على الصفات الجمالية فضلا على مدى الحفاظ على نوعيتها ليتم الاختيار على هذا الأساس.
وأشار أبوشبل أن البداية باختيار أفضل كلب في كل نوع (يوجد 410 أنواع في العالم مقسمة على 10 مجموعات) ثم الأفضل في كل مجموعة وبعدها الأفضل في العرض. كما شهد اليومان عروضا جانبية مثيرة لمهارات الكلاب واختيار أجمل سيدة وكلبها وطفل وكلبه.أما رئيسة «ذي كانيل كلوب اوف ليبانون» ايلين مالك التي دأبت منذ ان تولت مهمتها الحفاظ على استمرارية اقامة مثل عروض كهذه فلفتت الى أهمية الحفاظ على أصالة الكلاب ونوعيتها من خلال تسجيل شهادات الأصالة وأوضحت ان غياب التسجيل ينزع عنها صفة الأصالة.وأشارت الى ان الراغبين بشراء الكلاب من الخارج عليهم الالتزام بما يسمى بورقة الهوية التي تدرج فيها كل المواصفات.
وشكرت مالك راعي الحفل محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب على رعايته وحضوره لهذا الحدث التطوعي والسياحي في آن.من جانبه، أشاد المحافظ شبيب الذي حرص على زيارة مكان العرض في كلمته بنشاط الجمعية والقيمين عليه ورأى ان علينا الا نستخف بإمكانات المجتمع المدني في لبنان وخاصة المهتمين بشؤون الحيوان والكلاب هذه المخلوقات الوفية التي أوجدها الله في حياتنا لتساعدنا احيانا وتعيننا في امور كثيرة واحيانا لنأخذ منها العبرة والوفاء.
وأضاف: اهم صفة في الإنسان هي الوفاء وهذه الصفة نجدها في هذا الحيوان المميز رفيق الإنسان، متمنيا للجمعية النجاح في عملها.ورغم المشاكل السياسية المعقدة في لبنان الذي يعاني من انعكاسات أزمات المنطقة وتراجع السياحة، يأتي هذا الحدث كما يؤكد منظموه ليؤكد الرغبة في تحدي الظروف والاستمرار بهذا النوع من الأنشطة التي توفر متنفسا غير تقليدي للاستمتاع واستعادة بعض البريق الذهبي للبنان قبل الحرب.