عون لا يثق إلا بحزب الله:
تقول مصادر في التيار الوطني الحر إن العماد ميشال عون لا يثق إلا بحزب الله، التواصل يومي بين الطرفين، يصغي إلى وجهة نظر الحزب، مقدار ما يتفهم الحزب ردود فعله ومبررات تحركه، ومع أن حزب الله لا يعتزم الانضمام إلى التظاهرة، إلا أنه يؤيد تحرك عون، وقد تبلغ منه قرار التظاهر والاعتصام والعصيان، كانت للحزب أيضا إشارة إيجابية ذات دلالة بتغيبه عن الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء تضامنا مع عون قد لا يقتصر عليها.
وترجمة للتنسيق والتعاون بين الطرفين، من غير المستبعد في المدة الفاصلة ما بين ٢٨ أيلول و١٣ تشرين الأول لقاء عون بالأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرلله لتقويم خطوات المرحلة المقبلة التي يمحضه الحزب دعمه في المضي فيها.
القوات والأسلوب الجنبلاطي:
يرى مصدر سياسي مراقب أن القوات اللبنانية تبدو كأنها تسير خلف عون في معركته الميثاقية، لكن الواقع يقول إن «القوات» تنتهج للمرة الأولى في تاريخها الأسلوب الجنبلاطي، فهي في آن احتفظت بالعلاقة القوية مع الحريري، ومع السعودية، وتحالفت مع عون المتحالف مع حزب الله، وفي الواقع العملي ستشارك «القوات» مع التيار الوطني الحر في أي تحرك شعبي لإقرار قانون انتخاب جديد، لكنها لا تجاريه الرأي في شل الحكومة، ورفض التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، (النائب جورج عدوان نصح الأفرقاء المصممين على التصعيد قائلا: «ليس وقت العبث بمصير الحكومة لأن لا بديل لها وليس لدينا رفاهية التسلية بموضوع الحكومة على رغم كل ملاحظاتنا عليها، إذ لا نستطيع تشكيل حكومة بديلة»).
تسويات من وراء الظهر:
اعتبر النائب السابق مصطفى علوش أن هناك تخليا واضحا عن لبنان، وهناك تسويات من وراء ظهورنا، ولفت الى أن حزب الله وإيران لاعبان إقليميان أساسيان بسبب امتلاكهما السلاح والمبادرة العسكرية، فيما نحن في وضع لا يقدم ولا يؤخر، وأضاف: «في النهاية قد يكون الحريري ومن معه دفعوا الى هذا الواقع لاعتبارات كثيرة أهمها أن الحليف الأساسي (القوات اللبنانية) يؤيد انتخاب العماد ميشال عون، ونحن في تيار المستقبل لم نعد بوضع يسمح لنا أن نفرض شروطا كبرى داخل لبنان».
اللواء إبراهيم في طرابلس لتجديد الثقة مع المواطن:
تجول المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم بشوارع طرابلس واحيائها القديمة، حيث اعد له استقبال شعبي اطلقت خلاله المفرقعات. وقال ابراهيم ان طرابلس رمز الانفتاح والعيش المشترك والثقافة المتنورة بنسيجها الوطني المتنوع، مشيرا الى ان لقاء اليوم (امس) يعني تجديد الثقة بين الدولة والمواطن من خلال المديرية العامة للامن العام ونقابة المحامين في طرابلس.