نهاية 8 و14 آذار سياسيا: أبرز ما في التسوية الرئاسية ـ الحكومية الجديدة انها اعلنت نهاية فريقي 8 و14 آذار لمصلحة فريقين او محورين جديدين: الحكم والمعارضة.. وهذا الفرز الجديد كان الحال مع فريقي 8 و14 آذار، ليس طائفيا وإنما هو فرز سياسي وكل فريق يضم قوى من كل الطوائف.
مآخذ بري على الحريري: رفض الرئيس نبيه بري اقتراحا بعقد جلسة حوارية موسعة تسبق موعد انتخاب الرئيس، لأنه ليس في وارد ان يحل ضيفا على اتفاق قائم بين عون والحريري.
وينقل نواب عن بري قوله انه يأخذ على الحريري عدم مفاتحته بما توصل إليه مع عون قبل ان يحسم قراره بتأييده، وبالتالي فهو يلوم حليفه أولا وأخيرا لأن بري كان واضحا منذ اشهر أنه لن ينتخب عون.
ويأخذ هؤلاء على الحريري عدم تواصله كما يجب مع بري لأن اي تفاهم يجب ان يبدأ معه لا ان ينتهي به وكأنما يطلب منه مباركة هذا التفاهم.
غياب سلام وحضور الحريري ذكرى وسام الحسن: تسأل أوساط عن سبب غياب رئيس الحكومة تمام سلام عن الاحتفال الذي اقيم في مقر المديرية العامة لقوى الامن الداخلي، في الذكرى السنوية لاستشهاد اللواء وسام الحسن، فيما شارك الرئيس سعد الحريري للمرة الأولى وجرى التعاطي معه كرئيس للحكومة متصدرا الحضور.
استنفار بهية الحريري دعما لسعد: رفعت النائبة بهية الحريري من درجة استنفارها السياسي ودعمها القوي للرئيس سعد الحريري، في وقت يتلكأ الرئيس فؤاد السنيورة عن تقديم مثل هذا الدعم، وفي هذا الإطار جاءت مشاركتها الاستثنائية في احتفال «بيت الوسط» وجاءت زيارتها الى منطقة عكار تحت عنوان رعاية حفل تخرج طلابي.
عون وجعجع يشيدان بجرأة الحريري: اتفق عون وجعجع في لقائهما في الرابية على الإشادة بجرأة الرئيس سعد الحريري ومبادرته، وعلى وجوب الوقوف الى جانبه.
القوات تفصل بين النيابة والوزارة: قررت القوات اللبنانية تطبيق مبدأ الفصل بين النيابة والوزارة في التعاطي مع تشكيل الحكومة المقبلة، بمعنى ان نواب كتلة القوات اللبنانية لن تكون أمامهم فرصة الدخول الى الحكومة، وبالتالي لا صحة لما تردد عن تفكير لدى القوات بإسناد وزارة الداخلية الى النائب ستريدا جعجع.
بورصة التأييد في الدورة الأولى: يتوقع عدد من النواب الا يقفز تأييد عون في الدورة الأولى عن 75 نائبا إذا لم يكن اقل بقليل، في مقابل توقع وجود اكثر من 50 ورقة في صندوق الاقتراع موزعة على تأييد فرنجية وهنري حلو والأوراق البيضاء.
أما الكلام عن تأجيل دورة الانتخاب الثانية او تطيير النصاب فليس في محله لأن الكتل المناوئة لعون لا تتجرأ على تطييره لما سيترتب عليه من تداعيات سلبية لن تتحمل تبعاته في الشارع المسيحي وأمام الرأي العام المحلي والدولي.
اتجاهان داخل الكتائب: يدور نقاش سياسي داخل حزب الكتائب بشأن الموقف الواجب اتخاذه في جلسة الانتخاب وظهر اتجاهان: اتجاه داع الى التصويت مع العماد عون لثلاثة اسباب هي: الانسجام مع المناخ المسيحي العام والانسجام مع مناخ 14 آذار الجديد في إطار اتفاق المستقبل ـ القوات، والثالث ان حزب الكتائب كان دائما حزب الرئيس ولا يمكن ان يكون خارج العهد، وبرز اتجاه ثان داع الى التصويت بورقة بيضاء، ولكن لم يبرز اتجاه داع الى التصويت مع النائب فرنجية.
ورقة بيضاء: النائب اميل رحمة الذي يتوزع بين حزب الله (لائحة بعلبك ـ الهرمل) والعماد عون (تكتل الاصلاح والتغيير) والنائب فرنجية (كتلة «المردة») يتجه الى التصويت بورقة بيضاء (الحياد بين عون وفرنجية) او مع عون انسجاما مع موقف حزب الله، ولكن تصويته مع فرنجية امر صعب، وهذا يعني انه خرج عمليا من كتلة «المردة».
ماذا لو انسحب فرنجية؟ إذا انسحب سليمان فرنجية من معركة الرئاسة لأي سبب، يتوزع فريق 8 آذار المناهض لعون بين اتجاهين: اتجاه سيصوت بورقة بيضاء مثل النائب عاصم قانصوه مثلا واتجاه سيصوت مع عون مثل النائب طلال ارسلان.