٭ حكومة «العهد الأولى» بعد الانتخابات: يحرص الرئيس ميشال عون على إبلاغ زواره بأن الحكومة التي من شأنها أن تحسب على العهد أو له، هي تلك التي ستولد بعد الانتخابات النيابية.
ويعتبر عون ـ وفق زواره ـ أن هذه الحكومة في كل الأحوال ليست حكومة العهد الأولى، بل هي حكومة الواقع السياسي الناتج من المجلس النيابي الراهن، فيما حكومة العهد الأولى ستكون بعد الانتخابات النيابية المقبلة.
لكن هذا الموقف لا يعني أن الرئيس عون لا يريد انطلاق حكومة الحريري بل انه من أسباب عدم تدخله في التشكيلة.
وينقل عنه زواره أنه يتوق لأن يطلق على الحكومة، بعد إجراء الانتخابات النيابية «حكومة العهد الأولى» والتي على أثرها سيكون هناك توزيع جديد للنواب.
٭ الاهتراء يطول المؤسسات بانتظار تشكيل الحكومة: تقول مصادر حكومية إن التأخير في التشكيل يزيد الاهتراء في المؤسسات، خصوصا أن هناك وزراء يسترسلون في اتخاذ القرارات في وزاراتهم وبعضهم يأخذ حريته في إجراء تعيينات ومناقلات في بعض الوظائف استباقا لمغادرته الوزارة.
وتسود البلبلة في أكثر من وزارة، بعد إصدار رئيس الحكومة المستقيلة تمام سلام بداية الأسبوع الماضي تعميما يقضي بتخفيف النفقات الى حدودها الدنيا في ظل حكومة تصريف الأعمال.
كذلك يسعى ديوان المحاسبة إلى التقيد بإجراءات ظروف تصريف الأعمال، على قاعدة «عقد النفقة قبل اعتبار الحكومة مستقيلة»، لا إجراء التلزيمات فقط.
٭ سيدات قد يدخلن الحكومة: أسماء النساء المرشحات لدخول الحكومة هي: بهية الحريري، ليلى الصلح، مهى الخليل، إلهام فريحة، وريا الداعوق.
٭ الغرب يراقب تركيبة الحكم الجديدة: تنقل مصادر ان ديبلوماسيين غربيين يراقبون سلوك التركيبة الحاكمة الجديدة.
وترهن معظم العواصم المهتمة بمراقبة الشأن اللبناني من زاوية موقع لبنان الإقليمي، موقفها بطريقة تشكيل حكومة سعد الحريري والتوازنات داخلها، وببيانها الوزاري ثم بسلوكها من بعد نيلها الثقة.