بيروت ـ خلدون قواص
اتصل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي معزيا بالضحايا البريئة التي سقطت نتيجة جريمة التفجير التي استهدفت كنيسة الاقباط في العباسية في القاهرة.
وقال الرئيس عون ان هذه الجريمة المروعة التي هزت الضمير الانساني، تثبت ان الارهاب لا رادع اخلاقيا او دينيا له وهو منتهى الاجرام، مؤكدا تضامن لبنان رئيسا وشعبا مع الشعب المصري الشقيق.
كذلك قدم الرئيس عون تعازيه الى بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني بضحايا تفجير الكنيسة، وذلك خلال اتصال مع رئيس طائفة الاقباط في لبنان.
ووصف مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان التفجير الذي استهدف الكاتدرائية المرقسية بمصر والتفجير في وسط مدينة اسطنبول في تركيا بالارهاب الذي لا دين له ولا وطن بل اجرام وتخريب لزعزعة الأمن والاستقرار في مصر العروبة وتركيا الأبية.
وقال: نستنكر وندين التفجير الارهابي الاجرامي الذي استهدف كاتدرائية الاقباط في القاهرة وان هذه اليد المجرمة التي تعيث فسادا في ارض مصر يجب علينا ان نقطعها، ومن قلب بيروت احيي الشعب المصري على وحدته والتمسك بعيشه المشترك بين مسلميه ومسيحييه، فالشعب المصري الأبي الكبير هو الضمانة لعدم وقوع فتنة طائفية في مصر لا تبقي ولا تذر، ونحيي كل القيادات السياسية والروحية في مصر وليتعاونوا جميعــا علــى الحفــاظ على وحدة الشعب المصري وعلى أرض مصر الحبيبة.
كما ندين ونستنكر التفجيرات التي حصلت في تركيا وبالتحديد في مدينة اسطنبول التي استهدفت امن تركيا واستقرارها وازدهارها وسلامتها وشعبها الطيب.
واضاف خلال حفل بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف: لا بد من التذكير بان ديننا في خطر وادياننا في خطر ومجتمعاتنا في خطر وانساننا في خطر، علينا جميعا ان نواجه هذا الارهاب المعولم الذي ليس له صلة ابدا بأي دين وليس هو صناعة اسلامية بل صناعة اجرامية ارهابية، وسنكون نحن في لبنان مسلمين ومسيحيين يدا بيد لحماية عيشنا الواحد، ونأمل من كل العــرب ان يكــونوا جميعا يدا بيد للوقوف امام هذا الارهاب الذي لا يميز ابدا بين كنيسة ومسجد وبين مسلم ومسيحي.