٭ الحريري والمشنوق واختلاف حول «القانون»: لاحظت أوساط ديبلوماسية وجود فارق في التعاطي مع موضوع قانون الانتخابات بين الرئيس سعد الحريري والوزير نهاد المشنوق، حيث إن الحريري متمسك بإقرار قانون جديد للانتخابات، فيما المشنوق يولي أهمية لإجراء الانتخابات ولو على أساس القانون النافذ (الـ ٦٠) ويعمل على إبراز عامل التشدد الدولي حيال الاستحقاقات الدستورية في سياق التهويل لتمرير الانتخابات على الستين وفي موعدها... هذه الأوساط مهتمة بمعرفة هل هناك توزيع أدوار منسق بين المشنوق والحريري أم أن الرجلين ليسا على موجة واحدة في موضوع قانون الانتخابات.
٭ بري يتحدث عن المناخات الإيجابية حول قانون الانتخابات: نقل عن الرئيس نبيه بري قوله: «أسمع عن إيجابيات (في موضوع قانون الانتخاب) ولكن لا أرى شيئا حتى الآن، وأتمنى أن تكون المناخات الإيجابية المحكي عنها مبنية على قناعة بأن «الستين» هو الداء والنسبية هي الدواء... يا إخوان أمامنا فرصة لكي نصحح الخطأ الذي ارتكبناه بحق البلد بعدم إنتاج قانون انتخابي يلائمه، والرجوع عن الخطأ فضيلة».
٭ وحزب الله يتمنى عليه عدم الاشتباك مع عون: تمنى حزب الله منذ أسابيع على الرئيس نبيه بري عدم الاشتباك مع الرئيس ميشال عون تحت أي ظرف أو عنوان، وترك أمر العلاقة معه للحزب في ظل علاقة الثقة القائمة بينهما.
٭عون يستند لأكثرية وزارية: الرئيس ميشال عون يستند الى أكثرية وزارية في حال قرر البعض السير بمرسوم دعوة الهيئات الناخبة الذي سيعرض على مجلس الوزراء للتصويت عليه بعد رفض عون توقيعه.
٭ النسبية وأثرها على الصوت السني: يرى قيادي مسيحي بارز في ١٤ آذار أن اعتماد النسبية نظاما انتخابيا يعني تأثيرا أكبر للكتلة الناخبة الإسلامية في نتائج الانتخابات، وتأثيرا سلبيا في جوهر المناصفة المسيحية الإسلامي.
٭ تمهيد للمعركة الرئاسية المقبلة: يرى مصدر سياسي إن الحسابات الموجودة تطاول معركة رئاسة الجمهورية المقبلة. صحيح أن الولاية الرئاسية للعماد ميشال عون تتجاوز مدة ولاية المجلس النيابي المقبل، لكن إرساء واقع نيابي جديد سيعني تكريس الموقع والتمهيد جيدا للمعركة الرئاسية بعد خمس سنوات ونصف السنة، هذا إذا لم تحدث مفاجآت.
ووفق ذلك فإن نجاح عون في الوصول إلى قصر بعبدا دشن مرحلة جديدة تقوم على وجوب وصول رئيس يمثل شريحة من الشارع المسيحي، ومعه يبدو أن الحسابات ستتركز حول تنافس ثلاثة مرشحين: سمير جعجع، جبران باسيل وسليمان فرنجية.
ومعه بدا أن معركة ضارية يجري التحضير لها في زغرتا مثلا حيث يجري تحضير ميشال معوض ليترأس لائحة مواجهة لفرنجية، مستفيدا من التحالف القائم بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، والأهم من الوهج الذي أضافه وصول عون إلى قصر بعبدا. أما في المناطق الأخرى فالحسابات تختلف بين دائرة وأخرى.