عمان - داود رمال
أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، أن الأردن يتحدث باسم لبنان كما يتحدث باسمه في المحافل الدولية، دعما للأشقاء اللبنانيين في مواجهة التحديات، داعيا إلى تمتين جسور التعاون بين الأردن ولبنان.
جاء ذلك خلال لقاء القمة الذي عقده الملك عبدالله الثاني والرئيس اللبناني العماد ميشال عون أمس بعمان، والذي ركز على توطيد العلاقات الأخوية بين الأردن ولبنان، وتطورات الأوضاع الإقليمية، خصوصا الأزمة السورية وتداعياتها على البلدين.
ووفقا لبيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي، فقد رحب الملك عبدالله الثاني، خلال جلسة مباحثات موسعة، سبقتها ثنائية، جرت في قصر بسمان الزاهر، وحضرها عدد من كبار المسؤولين في البلدين، بالرئيس اللبناني، مؤكدا عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين الشقيقين.
وتم بحث تعزيز التعاون الأمني، وكذلك في مجال الدفاع المدني، وسبل تعزيز قدرات الجيش اللبناني، مشددا، في هذا السياق، على دعم الأردن لاستقرار لبنان ووقوفه الدائم إلى جانبه. كما ركزت المباحثات، على أبرز القضايا الإقليمية والدولية.
وفيما يتعلق بالأزمة السورية، أكدا على ضرورة البناء على الجهود الدولية لتثبيت وقف إطلاق النار، تمهيدا لإيجاد حل سياسي ضمن مسار جنيف.
وركزت المباحثات أيضا على أعباء أزمة اللجوء السوري على الأردن ولبنان، حيث أكد الزعيمان ضرورة تنسيق وتوحيد المواقف حيال هذه الأزمة، لما لها من تداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية على البلدين.
وعلى صعيد التصدي للإرهاب، جرى التأكيد على أهمية تكثيف الجهود إقليميا ودوليا لمحاربته ضمن استراتيجية شمولية، كون خطره يستهدف أمن واستقرار العالم أجمع.
وكان، الرئيس ميشال عون وصل الى عمان قبل ظهر أمس آتيا من القاهرة، في زيارة رسمية الى العاصمة الأردنية ليوم واحد.