بيروت ـ أحمد منصور
اشاد وزير الدفاع الوطني يعقوب الصراف بالجهود الجبارة التي تبذلها القوى الامنية والجيش اللبناني في سبيل الحفاظ على استقرار مدينة صيدا بعد الاحداث الامنية التي شهدها مخيم عين الحلوة في الايام الاخيرة والتي ارخت بظلالها على مدينة صيدا والجوار.
كلام الصراف جاء خلال جولة تفقدية لمدينة صيدا التي تحاول استعادة عافيتها بعدما اعيد فتح الاوتوستراد الدولي الشرقي الذي تم اقفاله في الايام الماضية نتيجة التطورات الامنية في مخيم عين الحلوة، والذي كان عرضة للقذائف الصاروخية والرصاص بفعل اشتباكات المخيم.
وكان لوزير الدفاع سلسلة لقاءات سياسية ودينية، شكلت اوضاع المدينة محورها الاساسي، فالتقى النائب بهية الحريري بداية، حيث قال «جئنا اليوم لنحيي الجيش قيادة وضباطا وافرادا، ونطمئن اهل صيدا انهم ليسوا متروكين، ولنؤكد وجود الجيش اللبناني الى جانبهم»، وشكر صراف النائب الحريري على العمل الكبير والدعم السياسي الذي تعطيه للجيش والمساعدة للحؤول دون تمدد الاحداث خارج المخيم.
ثم زار الصراف رئيس التنظيم الناصري اسامة سعد ود.عبدالرحمن البزري ومطران الروم الارثوذكس الياس كفوري، حيث قال الصراف: زيارتي لصيدا لديها طابعان، الاول سياسي عسكري لاؤكد ان كل لبنان تحت ظلال الارزة الوطنية، ولأحيي الجيش على العمل الجبار الذي يقوم به، خصوصا في الوضع الراهن، حيث تمكن من الحؤول دون جر المنطقة الى موقع خطير. واضاف: اما الرسالة الثانية فهي للتأكيد على ان لبنان بجناحيه المسيحي والمسلم باق ومتجذر مهما تطاول الارهاب والعدو لتخويفنا او تهجيرنا.