٭ عون يحدد الموقف من العلاقة مع سورية بعد نيويورك: تفيد مصادر ناشطة على خط بعبدا أن زيارة الرئيس عون الى نيويورك ستكون مفصلية لجهة اتخاذ موقف متقدم من ملف العلاقات اللبنانية السورية في ضوء التطورات المتسارعة في السياسة والميدان، وإذا لم يجد الرئيس جدية دولية في التعامل مع ملف النازحين، فإنه سيعمل على حث الحكومة على اتخاذ كل ما يلزم من خطوات للتنسيق مع الحكومة السورية لمعالجة هذا الملف الذي يشكل قنبلة موقوتة في لبنان ولم يعد بالإمكان تأجيل البحث فيه.
كما سيستفيد الرئيس من جوجلة المناخات الدولية والإقليمية لتحديد الخطوات العملانية الآيلة الى إعادة صياغة العلاقات اللبنانية السورية بما يتماشى مع مصلحة البلاد العليا، خصوصا أن الأجواء العامة تشير الى أن الخطوط العامة للتسوية السياسية قد رسمت ولا مصلحة للبنان بتأخير حضوره فيها. وتضيف هذه المصادر أن استحقاق العلاقة مع دمشق لا يبدو قابلا للتأجيل وسط قناعة تتكون في بعبدا بأن التأخير لم يعد في مصلحة لبنان الذي سيكون ملحقا في التسوية الجارية على قدم وساق بدعم إقليمي ودولي، وقد تدفع البلاد ثمنا باهظا بفعل هذا التذبذب في المواقف التي ما تزال تتعامل مع الأزمة السورية وفقا لمناخات عام ٢٠١١ للمرة الأولى يطل طوني سليمان فرنجية في حدث سياسي انتخابي.
٭ طوني فرنجية في أول تصريح انتخابي له: وللمرة الأولى يتحدث عن انتخابات زغرتا والعلاقة مع ميشال معوض مطلقا الإشارة الأولى باتجاه المنافسة وعدم التحالف.. قال طوني فرنجية الذي سيحل محل والده النائب سليمان فرنجية رئيسا للائحة «المردة» النيابية في زغرتا: «(...) لن أوزع المغانم على الأصحاب، فلدينا مصالحنا الانتخابية أيضا والجميع يعلم، وبالأخص عائلة معوض، كم كلفني التحالف البلدي معها، فهناك قرى عدة خاصمتنا بحجة إعطائها الى أخصامنا واتهموني بالمساومة.. في المقابل لا أقول إنني لن أقدم شيئا، سأعطي ما أمكنني، أما إذا كلفني ذلك الخسارة، فلماذا التحالف؟ إلا إذا كان هناك اتفاق مسبق على تبديل السياسات بعد الانتخابات فلن أقبل أن يقال بعد اليوم إنني أساوم لأتجنب المعركة.
٭ لا تحالفات انتخابية في طرابلس.. ولائحة ميقاتي في المقدمة: ترى أوساط طرابلسية أنه ليس في الأفق ما يشير الى احتمال قيام تحالفات انتخابية واسعة سواء بين الرئيس نجيب ميقاتي من جهة والرئيس سعد الحريري من جهة ثانية، أو بين الرئيس ميقاتي واللواء أشرف ريفي على الرغم من إشارات إيجابية الى علاقات ودية بين الرئيس ميقاتي واللواء ريفي لكنها لن تتطور الى تحالف سياسي انتخابي، على أساس النسبية، ولم يعد لمن بات في موقع القوة الانتخابية الفاعلة مصلحة في تحالف قد يتسبب له بخسائر أكثر مما يحقق له تحقيق كتلة نيابية واسعة.
وتشير الأوساط الى توقعات بأن تشهد دائرة طرابلس المنية الضنية معركة انتخابية بين ثلاث لوائح أساسية والى جانبها لائحة رابعة للمجتمع المدني، وأن كل الإحصائيات التي أجريت ولاتزال تجري تؤكد أن الرئيس ميقاتي يأتي في الطليعة ويليه اللواء ريفي، ويحل في المرتبة الثالثة الرئيس الحريري مع فوارق لافتة بينها.