قال القيادي الفلسطيني بلال بدر متزعم احد ابرز الفصائل الفلسطينية في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان إنه سافر إلى سورية. ويعني ذلك خروج أحد المقاتلين الرئيسيين في واحد من أشد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين اضطرابا في لبنان.
ولم يوضح بيان أصدره بدر الذي خاض مواجهات ضد الفصائل الفلسطينية الأخرى في مخيم عين الحلوة في صيدا، متى أو كيف وصل إلى سورية.وقال بدر في البيان مخاطبا أنصاره «من أرض الجهاد والعزة، من عرين الأسود بلاد الشام التي ما هاجرنا إليها إلا لنصرة دين الله ورفع راية التوحيد ونصرة المسلمين المستضعفين المظلومين المقهورين».
ونشر البيان على مواقع التواصل الاجتماعي داخل المخيم وتأكدت صحته من مصدر مقرب من بدر. ورغم أن البيان يوضح وجود بدر حاليا في سورية، فقد صدر لتوجيه الشكر لأنصاره على مساندتهم لزوجته التي اعتقلت لفترة وجيزة وليس لتحديد مكانه.
وقال بدر في البيان «إلى إخواني وأحبابي أصحاب مواقف العزة والنصرة، أشكر لكم هبتكم لنصرة أختكم التي هي عرضكم. فوالله ما عهدناكم إلا أغير الناس على دينكم وعرضكم».
وكانت مصادر في عين الحلوة قالت إن بدر ذهب إلى محافظة إدلب.
قاتل أنصار بدر مرارا الفصائل الفلسطينية الرئيسية مثل حركة فتح وغيرها في عين الحلوة مما أدى إلى سقوط أكثر من 12 قتيلا في 2017.
وفي هذا الوقت أطلق أنصار المطلوب بدر في مخيم عين الحلوة، النار في الهواء داخل المخيم اثر تبلغهم توقيف الجيش لزوجة بلال على حاجز مدخل «النبعة»، وبعد التحقيق أطلق سراحها.