بيروت ـ أحمد منصور
في خطوة لافتة تؤكد على صيغة لبنان والتمسك بالوحدة الوطنية والعيش المشترك، تركت مشاركة راعي ابرشية بعلبك والبقاع الشمالي للروم الملكيين الكاثوليك المطران إلياس رحال في حفل افتتاح مسجد الامام علي في حورتعلا في منطقة بعلبك حالة من الارتياح واشاعت اجماعا وطنيا على مستوى البلاد، حيث دخل المطران رحال الى المسجد وجلس الى جانب مشايخ وعلماء المنطقة وتقدمهم المفتي بكر الرفاعي، المفتي محمد المصري، الشيخ علي المصري ممثلا المفتي خليل شقرا واعضاء لجنة العفو وفعاليات.
والقى المطران رحال كلمة اعتبر فيها انه لا فرق بين افتتاح مسجد او كنيسة، قبل شهرين افتتحنا كنيسة واليوم نفتتح جامعا، ولكل الحق في ان يبني ويفتتح ولا فرق بأن نفتتح كنيسة او جامع، فالكنيسة تجمع من اجل الصلاة كما الجامع ونحن في فترة الأعياد ولادة النبي محمد وميلاد المسيح هي ولادة الحب والرجاء وقد اتى من اجلنا وليخلص ابناء البشر، وعندما اتحدث عن ابناء الابرشية اتحدث عن الجميع (مسلمين سنة وشيعة ومسيحيين).
بدوره، ألقى الرفاعي كلمة أكد فيها ان افتتاح مسجد تعني العودة الى المسجد الاول وهو المسجد الاقصى، وهناك ثلاث خطوات لينجح المسجد: النية، الايمان، والعمل الصالح.
من جهته، القى الشيخ علي المصري كلمة المفتي شقير دعا فيها إلى طي صفحة الماضي المظلم، وقد ولى عهد الحرمان والاستبداد وجاء عهد الانفتاح والحوار والتسامح والعيش المشترك هو احدى أولوياتنا على طريق الإنماء المتوازن، وطالب بإقرار العفو العام.