لائحة جنبلاط قدمت ترشيحاتها: تقدم الحزب التقدمي الاشتراكي امس بطلبات الترشيح للانتخابات النيابية الخاصة باعضاء اللقاء الديموقراطي، وهم: تيمور جنبلاط، مروان حمادة، نعمة طعمة، ايلي عون، وبلال عبدالله عن منطقة الشوف، واكرم شهيب، هنري حلو عن منطقة عالية، وهادي أبوالحسن عن منطقة بعبدا، ووائل ابوفاعور عن راشيا ـ البقاع الغربي، وفيصل الصايغ عن بيروت الثانية، فيما كان الوزير السابق ناجي البستاني، قد قدم ترشيحه الخميس الماضي.
«المستقبل» متمسك بالشاب: بعد أن جرى الحديث عن استبدال النائب باسم الشاب عن المقعد الإنجيلي في بيروت الثانية، بمرشح للتيار الوطني الحر (على الأغلب سيكون القس إدغار طرابلسي)، مقابل دعم باسيل لمرشح المستقبل في الأشرفية نقولا شماس، لفتت مصادر في تيار المستقبل إلى أن الحريري متمسك بالدكتور باسم الشاب ولا يزال الأوفر حظا، لذا يدرس التيار إمكانية تأليف لائحة دون تحالف مع التيار الوطني الحر. في هذا الإطار، أفادت بعض المعلومات بأن التيار الوطني الحر أبلغ حزب الله رغبته في ترشيح إنجيلي على لائحة 8 آذار.
لائحة غير مغلقة لـ 8 آذار: استراتيجية فريق 8 آذار في دائرة بيروت الثانية تقوم على تشكيل لائحة غير مغلقة تحديدا في المقاعد السنية، ولذلك، تتجه إلى تسمية ثلاثة فقط، لسببين: الأول عدم قدرة على الفوز بأكثر من هذا العدد، والثاني عدم استغلال الحريري لهذه النقطة ولعب دور الضحية في الشارع السني. أما الأسماء شبه المحسومة على اللائحة حتى الآن، فهي عن المقاعد السنية: عدنان طرابلسي (الأحباش)، سالم زهران، وعن المقاعد الشيعية أمين شري. أما إنجيليا، فإن مرشح اللائحة هو فارس سعد (عن الحزب السوري القومي الاجتماعي).
المقعد الكاثوليكي في بعلبك ـ الهرمل لمنصور: الوزير السابق ألبير منصور حجز المقعد الكاثوليكي في بعلبك ـ الهرمل بدل النائب القومي مروان فارس الذي أعلن عزوفه عن الترشح لأسباب صحية. ولم يكن الرئيس نبيه بري بعيدا من تأييد الأخير بغية الاستفادة من مسيرته وخبرته الطويلة في العمل التشريعي وهو من جيل دورة 1972، وكانت له بصماته في اتفاق الطائف. وفي حال حسم اسم منصور ونجاحه في المقعد سيكون في عداد كتلة «الوفاء للمقاومة».
حزب الله يتمسك بإميل رحمة: ثمة توجه لدى حزب الله الى التمسك مجددا بالنائب إميل رحمة لطرحه عن المقعد الماروني في دائرة بعلبك ـ الهرمل في ظل موافقة التيار الوطني الحر على هذا الترشيح، حيث ينقل الذين يلتقون قيادات من حزب الله في هذا الشأن أن معركة المقعد الماروني في بعلبك ـ الهرمل لا تقل شأنا وأهمية عن أي واحد من المقاعد الشيعية الستة، أو عن المقعد السني أو الكاثوليكي، وحيث من الصعب أن يتخلى حزب الله عن هذا المقعد وسيخوض معركته حتى النهاية.
بين سالم زهران وعقاب صقر: علم أن تلويح الرئيس نبيه بري بترشيح سالم زهران (المقعد السني) في بيروت الثانية، جاء ردا على تلويح الرئيس سعد الحريري بترشيح عقاب صقر (المقعد الشيعي) في هذه الدائرة، ولكن أوساطا تؤكد أن لا هذا الترشيح وارد ولا ذاك.
حزب الله متحالف مع التيار في زحلة: حزب الله شبه متأكد أن تحالفا سيجمعه في زحلة مع التيار الوطني الحر ورئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف، مع العلم أن المقعد الشيعي في زحلة سيكون لحزب الله، بينما المقعد الشيعي في البقاع الغربي سيكون لـ «أمل».
عكار و«المستقبل»: تقول أوساط عكارية انه بين انتخابات 2009 وانتخابات 2018 حصلت تطورات ومتغيرات عديدة أهمها:
٭ أن تيار المستقبل خلال الثماني سنوات الماضية شهد تراجعا وانكفاء وانشقاقات عدة في محافظة عكار.
٭ لم يعد تيار المستقبل المرجع السياسي الوحيد للسنة في عكار بعد تمدد الرئيس نجيب ميقاتي الى الساحة العكارية واستقطابه لوجوه وفاعليات ومفاتيح انتخابية في أوساط السنة. وبعد خروقات اللواء أشرف ريفي أيضا وجذبه لقواعد شعبية في الوسط السني كانت محسوبة على تيار المستقبل، وتأسيس مكاتب له في عقر دار المستقبل.
٭ انفصال النائب خالد الضاهر عن كتلة المستقبل وامتناعه عن تكرار تجربة التحالف مع تيار المستقبل مجددا وتقاربه من تيار اللواء اشرف ريفي. حيال هذا المشهد السياسي الجديد بات الناخب السني (نحو 186 ألفا من أصل 275 ألفا) موزعا بين المستقبل وميقاتي وريفي والتيارات الإسلامية.
«القوات» تركز على الكورة: يركز حزب القوات اللبنانية نشاطه حسب مصادر سياسية في الدائرة الشمالية الثالثة في الكورة لأنها المنطقة التي يحاذر فيها تعرضه لنكسة، ولأن المنافسة فيها ستكون على «المنخار» مع الحزب السوري القومي الاجتماعي أولا ومع تيار «المردة» ثانيا. ويعمل حزب القوات على بلورة تحالف انتخابي مع حزب الكتائب بالرغم من ضعف القاعدة الكتائبية في هذه الدائرة، ولم يقطع الأمل في إعادة التحالف الانتخابي مع تيار المستقبل الذي يستطيع تجيير كتلة إسلامية ناخبة في الكورة تقدر بـ 20% من مجموع الناخبين.