بيروت ـ يوسف دياب
ادعى المحامي العام العسكري القاضي هاني حلمي الحجار على المقدم في قوى الامن الداخلي سوزان الحاج والمقرصن ايلي غبش بجرم الافتراء الجنائي والتزوير وقرصنة مواقع الكترونية سندا لمواد من قانون العقوبات تصل عقوبتها الى الحبس عشر سنوات واحالهما على قاضي التحقيق العسكري الاول رياض ابوغيدا طالبا اصدار مذكرتي توقيف وجاهية بحق كل منهما.
وقد باشر القاضي ابوغيدا دراسة الملف في هذه القضية التي شغلت لبنان بعدما اظهرت التحقيقات ان التهمة الموجهة للفنان المسرحي زياد عيتاني ملفقة من جانب غبش وبتحريض من المقدم سوزان الحاج التي كانت تستهدف الانتقام من الاعلامي زياد عيتاني، لكنها وقعت في تشابه الاسماء، ما افضى الى توقيف المسرحي زياد منذ اربعة اشهر مع تشويه سمعته وسمعة عائلته.
وكان وزير الداخلية نهاد المشنوق قال في حديث متلفز ان المسرحي زياد سيخرج من السجن معززا مكرما.
وقال: انا اعرف الوجع الذي تحمله زياد، وان اسمي كان ورادا في التحقيق المفبرك، وسبق ان طلب مني النائب السابق نادر سكر ان اصدر بيانا اقول فيه ان غازي كنعان استقبلني لمدة 5 دقائق دون ان اجلس بالاضافة الى كلام آخر لا معنى له، وان رستم غزالي اتصل بي شاتما وطلب مني اصدار بيان اهين به نفسي، كما اتصل بي في حينه الوزير السابق اشرف ريفي وكان برتبة عقيد وطلب مني اصدار البيان المطلوب لكني رفضت وغادرت لبنان.
ورد الوزير ريفي على المشنوق عبر تويتر متهما اياه بتحريف الوقائع والمواقف تبعا للحاجة والمصلحة، وقال: أليس المشنوق من تلقى التهاني من رئيس الجمهورية مبتهجا بنجاته من مؤامرة اغتيال مزعومة من قبل البريء المتهم زياد عيتاني بدل ان يمارس مسؤوليته في اجراء تحقيق جدي وسريع فيما سارع بعد اكتشاف الفضيحة والبراءة الى استثمارها في وقت كان المطلوب منه الاعتذار لا بل الاستقالة.
واوضح مصدر قضائي لـ «الأنباء» ان الادعاء شمل الى جانب سوزان الحاج وايلي غبش شخصا ثالثا مجهول الهوية وعلى كل من يظهره التحقيق لاقدامهم بأدوار مختلفة تفاوتت بين التحريض والاشتراك والتدخل، باختلاف ادلة مادية والكترونية غير صحيحة حول تعامل احد اللبنانيين مع العدو الاسرائيلي وعلى تقديم اخبار مستندات مزورة الى المديرية العامة لامن الدولة عُزي فيه اليه ارتكاب افعال جنائية، بحسب قانون العقوبات، مع معرفته ببراءته منها، وعلى التحريض وعلى اختلاق ادلة مادية والكترونية بشأن تعامل احد الصحافيين اللبنانيين مع العدو الاسرائيلي وتقديم اخبار بحقه. كذلك، شن هجمات الكترونية وقرصنة مواقع وزارات لبنانية ومؤسسات امنية ومصارف ومواقع اخبارية محلية واجنبية على شبكة الانترنت.