- باسيل من أستراليا: لا عودة إلى الوصاية في لبنان
- المجلس الأعلى للدفاع ناقش خطة أمن الانتخابات
بيروت ـ عمر حبنجر
بدأت الغربلة الفعلية لاسماء المرشحين للانتخابات النيابية على مستوى القوى والتيارات والاحزاب وقياس التحالفات السياسية تمهيدا لانجاز تشكيل اللوائح الانتخابية في موعد اقصاه منتصف ليل الاثنين 26 الجاري.
ويشترط ان تضم اللائحة 40% من عدد المقاعد كحد ادنى، وبما لا يقل عن 3 مقاعد، وان تتضمن مقعدا واحدا على الاقل من كل دائرة صغرى من الدوائر المؤلفة من اكثر من دائرة صغرى، على ان تلغى طلبات المرشحين الذين ينتظمون في لوائح.
وفي هذا السياق، تتسارع الخطوات التحالفية بين تيار المستقبل وحزب القوات اللبنانية وسط قرار اعلان لوائح المستقبل غدا.
وتعتبر دائرتا جزين ـ صيدا وزحلة من ابرز الدوائر التي تنتظر تحالف القوات والمستقبل، وتوازيا بات واضحا استبعاد التحالف بين القوات والتيار الحر في غالبية الدوائر ذات الطابع المسيحي.
مصادر القوات اللبنانية اوضحت ان التحالفات الانتخابية بدأت تتبلور، وبعد التحالف بين القوات والاشتراكي في دائرة الشوف ـ عاليه وبعبدا والبقاع الغربي، تتجه الانظار الى الموقف الانتخابي الذي نقله الوزير غطاس خوري من بيت الوسط الى معراب امس وفيه حدد الدوائر التي سيتم التحالف فيها.
وتقول المصادر ان القوات ستسعى الى استكمال كل الصورة قبل 14 الجاري، تاريخ الاعلان عن مرشحيها وبرنامجها الوطني والانتخابي.
حزب الله اتهم الولايات المتحدة وبعض الدول العربية بالتدخل في الانتخابات النيابية، وقال نائب الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم ان واشنطن تعمل من اجل تقليل اعداد النواب الذين يمثلون حزب الله في البرلمان اللبناني.
ومن سيدني في استراليا، شدد وزير الخارجية جبران باسيل على انه لا يمكن لاحد ان ينزع عنا اصلنا بنزع جنسية او تجنيس او توطين، وقال في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الطاقة الاغترابية: لا وصاية على الانتشار اللبناني ولا عودة الى عهد الوصاية، مشيرا الى ان لبنان وحده هو طائفتنا وحزبنا وملتنا ولا خلاص لنا من دونه، انها اللبنانية مفهومنا الوحيد للانتماء وسبيلنا الوحيد الى الوطن، فلا الطائفة حصن ولا الحزب ركن ولا الملة ملجأ ولا المذهب انتماء، لبنان وحده طائفتنا وحزبنا ومذهبنا، ولا خلاص لنا من دونه ومن دون الدولة فيه.
وفي غضون ذلك، سجل خفض حكومي لعجز موازنة العام 2018، حيث تنهي اللجنة الوزارية المعنية نقاشها في هذا الشأن الاحد ، وتحيل المشروع إلى مجلس الوزراء بما يجنب لبنان خيبة الامل حيال المؤتمرات الدولية المرتقبة لدعم لبنان والمشروطة بإصلاحات مالية في مقدمتها خفض عجز الموازنة، علما ان الخفض الحاصل اشبه بعملية شفط دهون طفيفة من ترشيد الانفاق الموسوم بالهدر بالمستوى المطلوب.
واللافت ان تقليص العجز تناول نفقات الجيش اللبناني، وتحديدا إلغاء التدبير رقم ثلاثة الذي يفرض حجز العسكر بمعدل 16 ساعة في اليوم مقابل احتساب تعويض نهاية الخدمة بمعدل كل سنة ثلاث سنوات، ما يخفض عجز الموازنة الى 8 آلاف مليار ليرة.
ويقول وزير المال علي حسن خليل ان الخفض تجاوز الألف مليار ليرة عن الارقام الاساسية، واضاف: ان موازنة 2018 لم تعد موازنة مضخمة، ومن يوم امس حتى غد ستنكب وزارة المال على مراجعة الارقام وطبع مسودة المشروع على نحو يتيح لمجلس الوزراء مناقشته نهائيا قبل إحالته إلى مجلس النواب.
وزير الطاقة سيزار ابي خليل اعلن خفض موازنة وزارته بنسبة 20%.
وفي هذه الاثناء، تعكف قيادة الجيش على إعداد خطة لتأمين سلامة الانتخابات، وقال قائد الجيش العماد جوزف عون ان المؤسسة العسكرية لن تتدخل اطلاقا في الشؤون السياسية والانتخابية، وان ما يعنيها هو حماية العملية الانتخابية وضمان حصولها على نحو سليم. العماد عون أكد استعداد الجيش لمواجهة جميع التحديات والاحتمالات مثنيا على الانجازات المهمة التي حققها الجيش نتيجة المثابرة والاصرار.
وقد انعقد المجلس الاعلى للدفاع برئاسة الرئيس ميشال عون امس وناقش الوضع الامني في الداخل وعلى الحدود الجنوبية برا وبحرا، اضافة الى الخطة الامنية الخاصة بالانتخابات وملف المقدم سوزان الحاج المتهمة بفبركة تهمة تعامل مع اسرائيل للفنان زياد عيتاني وإلغاء التدبير رقم 3 في الجيش والمؤسسات الامنية من خلال الرغبة في تقليص موازنة وزارة الدفاع، وهو ما سيواجهه العسكريون بالدعوة للعودة الى الثكنات والمتقاعدون الى الاعتصام والتظاهر.
وفي هذه الاثناء، اعلن الموقوفون الاسلاميون في السجون اللبنانية الاضراب عن الطعام حتى إقرار العفو العام ضمن سلسلة تحركات داعمة نفذها اهالي الموقوفين في صيدا وطرابلس والمصنع، اقفلت الطرق المؤدية الى دوار ابو علي ما تسبب في زحمة سير خانقة في كل طرابلس.
وكان الموقوف الشيخ خالد حبلص دعا عبر تسجيل صوتي من سجنه الى الاضراب العام حتى تحقيق العفو، وهدد اسلاميو صيدا بالانضمام للاضراب.