٭ حالة استنفار في «المستقبل» وعند عائلة الحريري: الرئيس سعد الحريري يرعى احتفالا شعبيا حاشدا عند واجهة بيروت البحرية، داعيا البيارتة الى الاقتراع بكثافة ورفع نسبة التصويت حتى ٧٠%.
وقال: «هذا ما أنتظره، من كل الأحياء والعائلات البيروتية، التي أعلنت النفير العام لنصرة قرار بيروت، وكرامة بيروت، ودور بيروت وهوية بيروت».
- النائب بهية الحريري ترعى احتفالا في مجدليون وتعلن أن مشروع رفيق الحريري هو اليوم مستهدف أكثر من أي وقت مضى لأنه مناقض لمشروع من يستهدفه، وفي صيدا تحديدا، لأن منها انطلقت وفيها ترسخت «الحريرية السياسية».
- منسق عام المستقبل أحمد الحريري يذهب الى عرسال ليعلن من هناك «ضرورة تصويت عرسال ومحيطها بكثافة من أجل تأمين فوز مرشحي تيار المستقبل»، مؤكدا أن «هذه الانتخابات ستكون الرد الأمثل على كل المخططات التي كانت تعمل لضرب عرسال».
٭ بعبدا: هل يستطيع الثنائي الشيعي توفير 4 حواصل: تفيد مصادر ماكينة ثنائي حزب الله وحركة «أمل» المتحالف مع التيار الوطني الحر والحزب الديموقراطي اللبناني في دائرة بعبدا انها مرتاحة لجهة توفير اربعة حواصل انتخابية اي ما يقارب ٤٥ أو ٤٨ الف صوت، ما يمكنها من ضمان نجاح المرشحين الشيعيين لديها النائب علي عمار ود.فادي علامة، ومرشحين اثنين من الموارنة الثلاثة، وتبقى المعركة على المقعد الماروني الثالث، المرجح أن يذهب لمرشح القوات الوزير بيار بوعاصي، بينما المقعد الدرزي مضمون لمرشح الحزب الاشتراكي على لائحة القوات هادي أبوالحسن.
لكن مصادر لائحة القوات ترى أنه من الصعب توفير حاصل انتخابي للائحة الثنائي والتيار الحر يفوق ٤٥ ألف صوت للحصول على أربعة حواصل، وبالتالي أربعة مقاعد من ستة للدائرة، وثمة حظوظ أن تحصل لائحة القوات - الاشتراكي على حاصل يفوق ٢٥ ألف صوت، يعني إمكانية حصولها على ثلاثة مقاعد منها أحد المقاعد الشيعية إضافة الى الماروني والدرزي.
٭ إشكالات انتخابية: أوحت الإشكالات التي بدأت تطل برأسها على هامش المهرجانات الانتخابية سواء في بيروت أو في غير منطقة، على حماوة المعارك الانتخابية التي لا تستثني دائرة بعينها، ولاسيما في الدوائر غير الصافية طائفيا ومذهبيا، حيث تركز القوى السياسية عليها باعتبارها مركز إثبات لوجودها السياسي وملعبا لخسارة الخصم السياسي مقعدا أو أكثر.
ومن هذه الإشكالات، ما حصل مساء أمس الأول في الواجهة البحرية لبيروت، على هامش احتفال تيار المستقبل بلائحته الانتخابية في دائرة بيروت الثانية، حيث وقع إشكال بين عدد من الشبان الذين قدموا على دراجات نارية للمشاركة في الاحتفال وبين عناصر حاجز أمني مولج لحماية الوافدين، ما أدى إلى إصابة ثلاثة اشخاص تم نقلهم إلى مستشفى المقاصد.
وكان سبق إشكال «البيال» ليلة نارية عاشتها منطقة الجاهلية في قضاء الشوف قبل يومين بين مناصري جنبلاط ووهاب، على خلفية إزالة صور لوهاب من قبل مناصري جنبلاط فرد مناصرو وهاب بتوقيف أحد الشبان قبل أن يعودوا ويطلقوه، وتخلل هذه الأعمال أكثر من حادث إطلاق نار على صور لوهاب ولمرشحين آخرين في منطقة المناصف، قبل أن يتدخل الجيش والقوى الأمنية لفض الإشكالات.
فيما غرد جنبلاط ووهاب عبر «تويتر» لتهدئة الأوضاع المتوترة.