التيار يعود تحت جناح حزب الله بعد الانتخابات: يقول مصدر بارز في 8 آذار معلقا على كلام الوزير جبران باسيل في جولته الجنوبية إن الأخير أبلغ أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله في اجتماعهما الأخير أن التيار وهو شخصيا ملتزمون التزاما تاما بالتحالف مع المقاومة، وأن مرحلة ما بعد الانتخابات ستشهد ورشة سياسية وإعلامية للملمة ما نتج عن الخطاب الانتخابي من تصدعات وحتى جروح بين الحليفين.
وما هو مؤكد أن التيار سينضوي من جديد تحت جناح حزب الله على الصعيد الاستراتيجي والإقليمي، وصولا الى الخطاب الداخلي في مرحلة ما بعد 6 مايو.
فتح بورصة الترشيحات الوزارية: يقال إن أهم العقبات التي ستقف في وجه تسريع ولادة الحكومة ستكون وزارة المال، إضافة الى تمثيل القوى والحصص والحقائب الأخرى.
وعلى رغم من «دوشة» الحملات الانتخابية، تدور في الكواليس وبين بعض القوى صيغ للحكومة الجديدة، بعضها يشير الى إسناد حقيبة وزارة الداخلية للطائفة الشيعية على أن يتولاها اللواء عباس ابراهيم، وكذلك أن تدخل السيدة ميراي عون الهاشم الى الحكومة وأن تتولى وزارة الخارجية بدلا من باسيل، عملا بالقرار الحزبي القاضي بفصل النيابة عن الوزارة.
وهاب من كتلة طوني فرنجية: أعلن رئيس حزب «التوحيد العربي» الوزير وئام وهاب (الواثق من فوزه في الشوف مع المرشح عن المقعد الماروني زياد شويري) أنه سيكون في عداد الكتلة التي سيرأسها طوني سليمان فرنجية.
وكشف أن اتفاقا جرى بين أعضاء لائحته أنه أيا يكن الفائز منها والواصل الى البرلمان، فإنه يلتزم بالتصويت لـ«سليمان فرنجية» في انتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة.
كتلة لبنان القوي: يكشف قيادي في التيار الوطني الحر أن قيادة التيار أخذت «تعهدا شفهيا» من كل مرشح يخوض الانتخابات حاليا على لوائح التيار، أن يكون جزءا من كتلة «لبنان القوي»، وتم التفاهم مع الوزير طلال أرسلان على كتلة نيابية تضم نواب الشوف وعاليه يرأسها أرسلان، على أن يكون أعضاؤها باستثناء أرسلان باعتباره رئيسا لحزب، جزءا من تكتل «لبنان القوي».
خمس حواصل انتخابية للمستقبل و3 لتحالف أمل ـ حزب الله في بيروت2: في بيروت الثانية (11 مقعدا) المعركة محصورة بين أربع لوائح أساسية، لائحة «المستقبل» ولائحة «بيروت الوطن» برئاسة صلاح سلام وتضم معه الجماعة الإسلامية ومستقلين، ولائحة ثنائي «أمل» وحزب الله والأحباش ومستقلين، ولائحة «لبنان حرزان» برئاسة فؤاد مخزومي.
وتشير تقديرات الماكينات الى أن لائحة المستقبل يمكن أن تحوز خمسة حواصل للمرشحين السنة وتنافس على السادس، وأن تحوز لائحة تحالف «أمل» وحزب الله والأحباش على ثلاثة حواصل على الاقل (مقعدان شيعيان ومقعد سني).
بيروت الأولى: فرصة اختراق للمجتمع المدني: لوائح المجتمع المدني، وأبرزها لوائح «كلنا وطني»، لا تتوافر لها فرصة الاختراق إلا في دائرة بيروت الأولى (الأشرفية).
وفي حين تتجه الأنظار الى الإعلامية بولا يعقوبيان (مع استبعاد زياد عبس)، فإن مصادر تتوقع أن يأتي الخرق من مرشح آخر على اللائحة، مرجحة فوز لائحة «كلنا وطني» بمقعد واحد سيكون اختياره رهنا بالمقاعد التي تفوز بها الأحزاب. ومن السيناريوهات المحتملة، أن تحجز باقي اللوائح 7 مقاعد ليبقى مقعد الأقليات بلا معركة جدية عليه، ما يرفع احتمال فوز (في حال تأمين اللائحة الحاصل) مرشحة «كلنا وطني» الكاتبة والناقدة جمانة حداد، ولو لم تكن الأولى بين زميلاتها في اللائحة.
صيدا ـ جزين كيف تعوض بهية الحريري 3 أطراف رئيسية؟: تواجه النائب بهية الحريري مأزقا في دائرة صيدا - جزين، بعدما فقدت ثلاثة أطراف رئيسية ساهمت بضخ آلاف الأصوات التي حصلت عليها في انتخابات ٢٠٠٩ (25 ألفا و400 صوت مدعومة من الجماعة والبزري والإسلاميين).
يدرك معظم المستقبليين أن الحريري سلمت بخسارة المقعد السني الثاني لمصلحة أسامة سعد. وما تفعله في الأيام الأخيرة، إنما هو محاولة لرفع الحاصل الانتخابي، في محاولة لتعويض حلفاء الأمس، من خلال الفوز بالمقعد الكاثوليكي في جزين. لأجل تحقيق هذا الهدف سلكت الحريري دروبا عدة:
٭ أولا: استثارة عاطفة وتضامن الصيداويين بالإيحاء بأنها مستهدفة ومحاصرة وتواجه مؤامرة لإقفال بيت الحريري السياسي، في إشارة إلى رفض الرئيس نبيه بري دعمها وعدول التيار الوطني الحر عن التحالف معها.
٭ ثانيا: محاولة استقطاب أنصار القوات اللبنانية وحزب الكتائب بعد خسارة أصوات التيار الوطني الحر. وبدا تكتيكها واضحا من خلال كيل المديح لرئيس القوات د.سمير جعجع واصفة إياه في لقاء انتخابي بأنه «صاحب ثوابت وطنية»، بعكس ما قالته بحقه وبحق القوات والقيادي العوني النائب زياد الأسود قبل فترة.
٭ ثالثا: الترويج أمام مصروفي «سعودي أوجيه» الصيداويين بالتعويض عليهم قريبا بتأمين صحي أو توظيف (تظاهروا بالأمس في قلب مدينة صيدا مطالبين بحقوقهم)، بالتزامن مع جهدها لاستمالة بعض أهالي السجناء الإسلاميين، واعدة إياهم بالإفراج عن ذويهم بعد الانتخابات.