انتفاضة الهرموش وانقلاب ضاهر: استقالة رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية أسعد هرموش تعود الى أنه من المتحمسين للتحالف انتخابيا مع تيار المستقبل وغير راض عن التحالفات التي عقدت في دائرة طرابلس الضنية وفي بيروت وصيدا والبقاع الغربي.. ويقال إن أسعد هرموش (المنتفض على «جماعته») وخالد ضاهر (المنقلب على ريفي في عكار) كلاهما تلقى وعدا من الرئيس سعد الحريري أن يكونا وزيرين في حكومة ما بعد الانتخابات.
>>>
نصائح للحريري بالحد من جولاته على الأطراف: قالت مصادر قريبة من رئيس الحكومة سعد الحريري إنه تلقى نصائح من مراجع أمنية، تطالبه بالحد من جولاته الانتخابية على المناطق اللبنانية الواقعة على الأطراف.
وأكد مصدر أمني أن جولات رئيس الحكومة على البلدات القريبة من الحدود، «تضاعف المسؤولية على الأجهزة الأمنية، التي تتخذ إجراءات مسبقة، وتشدد إجراءاتها».
وإذا كان القلق ينتاب الأجهزة من أي ثغرة قد تطول أمن الحريري، فإن القلق يكون مضاعفا لدى فريقه السياسي، حيث كشف منسق تيار المستقبل في طرابلس والشمال النائب السابق مصطفى علوش، عن تلقي الحريري «نصائح الأسبوع الماضي وقبله، تحذره من توسيع دائرة تحركاته في المناطق، بسبب وجود مخاطر أمنية».
ولكن مقربين من الحريري يقولون إن إدارة المعركة الانتخابية لا تخاض على شاشات التلفزيون، بل تقتضي النزول على الأرض والتفاعل مع الناس وتلمس واقعهم.
>>>
.. وتحذيرات أمنية لبري: كان مقررا أن يحضر الرئيس نبيه بري مهرجان صور المركزي الانتخابي لحركة «أمل»، ولكنه آثر في النهاية عدم المشاركة الشخصية ومخاطبة جمهوره عبر شاشة كبيرة.. وتردد أن هذا التغيب حصل لدواع أمنية، وأن الرئيس بري تلقى نصيحة من المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم بأخذ جانب الحيطة والحذر في هذه المرحلة، وقد استجاب بري لهذه النصيحة.
(اللواء ابراهيم زار بري في دارته في المصيلح، وقال بعد اللقاء: «موضوع الانتخابات ماشي كما جرى مع كل الانتخابات السابقة في لبنان، واقتراع المغتربين هو مسألة نفتخر بها كونها تحصل للمرة الأولى في تاريخ لبنان»).
(عن البيان الأممي الأوروبي في بروكسيل، قال: «لن أزيد ولن أنقص أي كلمة على بياني فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس النواب، وأبصم عليهما بالعشرة»).