٭ مرشح «المستقبل» في مرجعيون ـ حاصبيا الأول «رقمياً».. وخاسر انتخابياً: في مقاربة للنتائج في دائرة الجنوب الثالثة (النبطية ـ حاصبيا ـ مرجعيون ـ بنت جبيل)، حظي مرشح تيار المستقبل عماد الخطيب بأعلى نسبة صوت تفضيلي في القضاء مع 8543، لكن القانون قدم المقعد الى مرشح حزب الله وحركة «أمل» قاسم هاشم الذي حصل على 6012 صوتا تم تجييرها من الأصوات الشيعية. سببان أديا الى عدم خرق الخطيب:
أولا: القانون الجديد الذي جمع 4 أقضية في دائرة واحدة، فيها أكثر من 460 ألف ناخب بهدف رفع نسبة الحاصل الذي بلغ نحو 20500.
ثانيا: فشل اللوائح الخمس المنافسة للائحة «الأمل والوفاء» في لمّ الشمل، ولو نجحت في التحالف لكانت حصلت على نائب أو اثنين.
وهناك مطالبة بفصل قضاء حاصبيا ـ مرجعيون عن النبطية وبنت جبيل، ويقول الخطيب «لو كان هذا القضاء وحده لكنت الأول بسبب محبة الأهالي وإرادتهم للتغيير».
٭ تكليف الحريري لم يحسم بعد: في استعراض سريع للمواقف السياسية، يبدو أن حزب الله لم يحسم مسألة تكليف الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة، والأمر نفسه ينسحب على رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط الذي أعطى إشارة الى أن مسألة تسمية الحريري غير محسومة، وهو لم يتوقف عن إطلاق الرسائل السياسية باتجاه بيت الوسط، ومن الواضح أنه يلوم الحريري على كيفية مقاربته للأمور وكيف وضع نفسه في حضن باسيل، وتصريحاته الأخيرة تشكل أكبر دليل. وفي حين ربط رئيس تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية مسألة تكليف الحريري بمشاركته في الحكومة، رحل رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع موقفه من التكليف الى ما بعد الانتخابات النيابية. وبالتالي يبدو أن «ثنائية الحريري ـ باسيل» استفزت القوى السياسية الأخرى التي تعتبرها ثنائية استئثارية، ما ولد لديها «نقزة» كبيرة ويضع البلاد أمام وضع مأزوم.
٭ من ينافس باسيل.. فرنجية أم جعجع؟ لا يعتبر الوزير جبران باسيل أن منافسه الأول هو رئيس القوات اللبنانية د.سمير جعجع، بل النائب سليمان فرنجية، وتقول مصادر عونية في الشمال ان «فوز القوات بعدد كبير من المقاعد، لا يزعجنا، لأننا نعرف أن التوازنات المحلية والظروف الإقليمية، لن تسمح بانتخاب جعجع رئيسا للجمهورية أو تنصيبه زعيما للمسيحيين». الخطر مصدره بنشعي في شكل أساسي، ويتفرع عنها داعمون لزعامة فرنجية وطموحاته الرئاسية.
٭ أحمد الحريري شامتاً: علق منسق عام تيار المستقبل أحمد الحريري على خسارة اللواء أشرف ريفي شامتا من دون أن يسميه «هناك في طرابلس من قال إن سعد الحريري قد انتهى، أين هو اليوم؟».