تكهربت الأجواء مجددا ومن دون سابق انذار بين التيار الوطني الحر والحزب التقدمي الاشتراكي، وانطلقت حرب تغريدات بدأها رئيس الحزب وليد جنبلاط بالقول: «في العراق وبعد اسابيع من الاحتجاج أقيل وزير الطاقة الذي هدر 40 مليار دولار، والبنك الدولي ينصح لبنان بالتخلي عن البوارج العثمانية وبناء معامل».
وسأل: «أليست هذه فرصة ايضا لاقالة الوزير الحالي ومعلمه لحل عقدة الوزارة والكهرباء معا، وارقام الهدر تتساوى تقريبا بين العراق ولبنان؟».
ورد وزير الطاقة سيزار ابي خليل سريعا على جنبلاط بتغريدة قال فيها: «فعلا لما بدك تقلل شئمة ببطل في شي عيب، انو يا بدنا نشتري منكن كهرباء من وحدات انتاجية توضع على سنسول الكوجكو او الهدر يلي عملتوه من سنة ١٩٩٠ لليوم، بكون مسؤوليتنا؟».
وعاد مفوض الاعلام في التقدمي رامي الريس ورد على ابي خليل بالسؤال: «قبل ان تنطلق جوقة الردود الخالية من اي مضمون الا الشتائم، وبعضها انطلق بالفعل، هل استعاد اللبنانيون الكهرباء مثلما وعدوا بها منذ عشر سنوات؟ وهل لمس الرأي العام اللبناني شفافية في ادارة هذا الملف الذي تفوح منه رائحة الصفقات؟ ولماذا كفت يد ادارة المناقصات؟».