٭ المطار سبب النزاع على وزارة الأشغال: على رغم عدم الاتفاق بعد على الاحجام فإن المعارك مفتوحة على الحقائب. فمثلا آخر المعارك تدور حول حقيبة الأشغال وسط ظهور مفاجئ لسلسلة من الأزمات في مطار بيروت. ويهمس أحد السفراء الأوروبيين المتابعين بدقة للواقع اللبناني أن مشروع توسيع مطار بيروت والذي تبلغ كلفة تلزيماته 800 مليون دولار هو السبب الحقيقي للنزاع الحاصل حول حقيبة وزارة الأشغال.
٭ اهتمام بمنصب رئاسة الأركان في الجيش: يتم التداول بثلاثة أسماء لتولي منصب رئاسة الأركان (الذي يشغر في 6 أكتوبر المقبل مع بلوغ اللواء حاتم ملاك سن التقاعد)، وهم العمداء أمين العرم (المدعوم من جنبلاط)، هشام ذبيان وغازي عامر. وتشير مصادر الى أن العميدين العرم وذبيان هما من الدورة نفسها للعام 1985 وتنطبق عليهما المواصفات، وإن كانت الأقدمية لصالح العرم، وتتوافر فيهما الشروط، في حين أن عامر هو عميد جديد قد تقف رتبته في الوصول الى رئاسة الأركان، علما أن أهالي حاصبيا يطالبون بإنصافهم بتعيين رئيس أركان من منطقتهم، إذ إن غالبية رؤساء الأركان كانوا من قضاءي الشوف ـ عاليه.
وتقول المصادر ان مهادنة جنبلاط للعهد والطلب من أنصاره وقف الحملات، قد تكون رسالة لتمرير تعيين مرشحه، مع العلم أن التعيين يستلزم قرارا من مجلس الوزراء.
٭ « بيت الوسط» مرتاح لموقف خليل من حكومة الأكثرية: أبدت أوساط مقربة من بيت الوسط ارتياحها لما أعلنه وزير المال في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل من رفض لتشكيل حكومة أكثرية، معتبرا ذلك من نوع المغامرة.
٭ حزب الله.. تجاهل المحكمة الدولية: لوحظ أن وسائل الإعلام التابعة لحزب الله، وخصوصا قناة «المنار»، تجاهلت تماما أخبار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، ولا تشير في نشراتها من قريب أو من بعيد الى جلسات الادعاء والدفاع عن المتهمين الخمسة، في إشارة كان لها أكثر من تفسير ومعنى، علما أن أمين عام الحزب السيد حسن نصرالله كان اكتفى مؤخرا بتحذير البعض من اللعب بالنار في موضوع المحكمة.
٭.. وتقشف مالي وإنفاقي: يمارس حزب الله حالة تقشف مالي وإنفاقي بشكل كبير، وقد بدا الأمر جليا من خلال مراسم عاشوراء التي عادة ما ينفق الحزب عليها أموالا طائلة، وبدت مظاهر التقشف فيها.
٭ التوافق السريع على التشريع مقابل المسار البطئ في التأليف: أعربت أوساط نيابية عن قلقها من أن يكون التوافق السريع على الجلسة التشريعية انعكاسا ضمنيا لاقتناع المعنيين بأن أزمة تأليف الحكومة مرشحة لأن تطول. وهناك من يقلق لجهة أن يؤدي التشريع بغياب الحكومة الى تشجيع الفرقاء السياسيين، المسؤولين عن تعثر تشكيل الحكومة، على التمادي في لعبة الابتزاز والانتظار.
وقد فتحت الجلسة نقاشا دستوريا ونيابيا يتعلق بانتظام عمل المؤسسات من زاوية دستورية، لاسيما الفقرة (هـ) من الدستور التي تنص على أن «النظام قائم على مبدأ الفصل بين السلطات وتوازنها وتعاونها». وطرحت في الجدل الدائر أسئلة حول إمكانية نشر القوانين التي يقرها المجلس من دون حكومة تحيلها الى الرئيس، وكيف يمكن الانتظام العام من دون حكومة تجعل التوازن والتعاون قائما بين السلطات.
في المقابل، تخوفت مصادر سياسية ودستورية من أن يشكل هذا المنحى انقلابا على الطائف، وشكلا من أشكال التعايش مع المأزق السياسي أو مأزق تأليف الحكومة.
عون يلتقي ماكرون «عرضا» في نيويورك: نقل عن مصادر ديبلوماسية فرنسية أنه ليس هناك من اجتماع ثنائي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس اللبناني ميشال عون في نيويورك على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، ولكن ثمة:
- «لقاء عرضي» سيحصل خلال وجودهما معا في نيويورك.
- لقاء بين وزيري خارجيتي البلدين (لودريان وباسيل) في إطار الاجتماع الخاص بوكالة «الأونروا».
- لقاءان منفصلان سيجريهما ماكرون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الإيراني حسن روحاني سيكون الملف اللبناني حاضرا فيهما، وتحديدا لجهة الدفع باتجاه مساعدة لبنان على الخروج من أزمته الحكومية.
هذه المصادر تتحدث عن زيارة مرتقبة للرئيس نبيه بري الى باريس، وعن لقاءات سيعقدها الرئيس سعد الحريري خلال زيارته الخاصة الى العاصمة الفرنسية نهاية هذا الأسبوع.
٭.. وينتظر ما سيسمعه من المجتمع الدولي على هامش زيارة نيويورك: تقول مصادر في تكتل «لبنان القوي» ان الرئيس عون ينتظر ما سيسمعه من المجتمع الدولي على هامش زيارته الى نيويورك التي تبدأ يوم الاثنين المقبل، وسيبنى على الشيء مقتضاه بعد العودة الى بيروت، لأن الخطر الداهم لا يتهدد العهد وإنجازاته فقط، وإنما لبنان ككيان ودولة قائمة بذاتها، في ظل الخطوات العملانية التي تقوم بها الإدارة الأميركية لتمرير «صفقة القرن» وبالمفرق، من دون الأخذ بالاعتبار المصالح اللبنانية السياسية والديموغرافية.