الحريري يخشى استهدافاً عبر ملفي سورية والفساد: خلال عشاء المصالحة والمصارحة بين الحريري وجنبلاط بدا رئيس الحكومة مرتابا من المرحلة المقبلة، فهو توقع استهدافا له عبر ملف العلاقة مع سورية، واللافت أن الحريري اشتكى أمام جنبلاط من استهداف قد يطاول أعضاء فريقه الحاليين أو حتى السابقين من خلال ملف الفساد، ذلك أن حزب الله ما برح يعلن جديته المطلقة في خوض غمار هذا الملف من دون التمييز بين حليف أو صديق أو خصم.
المسافة تبتعد بين معراب وبيت الوسط: تشير مصادر الى أن المسافة تزداد بين معراب وبيت الوسط، ولربما هذا ما يفسر «الهجمة الإصلاحية» التي قادها كل من النائب جورج عدوان والأمينة العامة لحزب القوات اللبنانية شانتال سركيس في حق الوزير جمال الجراح، ما أثار انزعاج رئيس الحكومة سعد الحريري، واستطرادا تنشيط الاتصالات بين الفريقين لتوضيح الكلام.
هل تجري انتخابات طرابلس وفق النظام النسبي: كثير من الحسابات المعقدة ستدخل على خط الإستحقاق الانتخابي الفرعي في طرابلس في حال إقدام النائب محمد كبارة على الإستقالة إفساحاً في المجال لنجله كريم بالدخول الى الندوة البرلمانية، وفي هذا الإطار تشير أوساط طرابلسية مطلعة الى وجود عملية حسابات دقيقة تجريها «لائحة الكرامة» في ضوء المستجد الانتخابي، وفي حال تم التأكد من خطوة كبارة، فإن أحد الخيارات المطروحة على الطاولة احتمال استقالة النائب فيصل كرامي لأنه مع شغور ثلاثة مقاعد ستجرى الانتخابات حينها وفقا للنظام النسبي.
جنبلاط يوطد علاقته مع وزراء التيار: نشر رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط على حسابه على موقع «تويتر» صورة تجمعه بوزير المهجرين غسان، وكما سبق وذكرت فإنني والحزب الاشتراكي نعلن عن استعدادنا الكامل لكل تعاون معه لختم هذا الملف وفتح صفة انماء الجبل بشتى المجالات.
وافاد بيان لمكتب عطا الله الاعلامي انه «سمع من جنبلاط كل الدعم لخطته التي تعتمد المعيار الواحد في معالجته الملفات لطي هذه الصفحة الى غير رجعة»، مشددا على ان «اليد ممدودة لأي تعاون».