بيروت ـ عامر زين الدين
نشرت على مواقع التواصل في لبنان صورة لرجل صناعة السيارات اللبناني كارلوس غصن مع رئيس الحكومة الاسبق إيهود أولمرت الذي انهى ولايته في السجن بجرم الفساد، والصورة بالطبع قديمة.
واستغربت الاعلامية ديما صادق التي نشرت الصورة على موقعها وقالت «اعزاؤنا في القوى الامنية: من الامن العام الى الامن الداخلي، النشطاء الذين منعتوهم من الدخول الى لبنان يقولون لكم: كارلوس غصن واولمرت يسلمون عليكم ويقولون لكم كل عام وانتم بهذه الهمة يا رب ...».
وتحول محيط منزل غصن في حي الاشرفية في بيروت الى محطة لكاميرات التلفزة اليابانية والعالمية، راصدة تحركاته من دون طائل حتى الآن، ويستقي الاعلاميون اللبنانيون المعلومات عنه من الاعلاميين اليابانيين الذين ينقلون صدمة السلطة اليابانية لفرار غصن الذي يصفونه بالجبان، فيما يرد غصن مغامرته هذه الى طبيعة النظام القضائي الياباني المعقد.
وقال وزير العدل اللبناني السابق ابراهيم النجار انه لا اتفاقية تبادل مطلوبين بين لبنان واليابان، وحتى لو كانت مثل هذه الاتفاقية موجودة فالنظام اللبناني لا يسمح بتسليم مواطن لبناني للمحاكمة في دولة اخرى، وربما لهذا اختار غصن العودة الى بيروت رغم انه يحمل الجنسيتين الفرنسية والبرازيلية.
من جانبه، اشار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط في تصريح له عبر مواقع التواصل الاجتماعي الى انه بغض النظر عن الظروف والاسباب التي ادت الى احتجاز كارلوس غصن في اليابان وملابساتها مع الاصرار على تبيان الحقيقة، نتمنى الا تكون ظروف مغادرته بهذا الشكل مرتبطة بخلفيات داخلية لبنانية، لأن الوضوح في الامر ضروري كي لا تتأثر العلاقات اللبنانية ـ اليابانية التاريخية.