طالت نيران المحتجين على جنون الدولار في أسواق بيروت ليل اول من امس مجموعة من الجماجم والأعضاء البشرية مصدرها مقبرة قديمة للمسلمين السُّنة تعود الى الفتح الإسلامي لمدينة بيروت في القرن السابع الميلادي عام 635 ميلادي الموافق سنة 16 هجرية، ويقع المكان الى شرق ساحة رياض الصلح وهو مغلق، مما اثار استياء بعض الأوساط الإسلامية التي طالبت دار الفتوى بتوضيح ما جرى وتحديد المسؤولية.
من جانبها، فوجئت دار الفتوى في بيان لها كما الجميع بما حصل رغم مراجعة المديرية العامة الأوقاف الدائمة للمعنيين في هذا الشأن، وأبدى مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان استياءه وألمه وحزنه الشديد لهذا الحادث لأن حرمة الأموات في الإسلام توازي حرمة الأحياء، وحث المديرية العامة للأوقاف على القيام بما يلزم بالسرعة القصوى، وبناء عليه تقوم الأوقاف الإسلامية بمعالجة الأمر لدفن هذه الرفات بالطريقة التي تراعي حرمة الموتى حين تسلمها أرض البلدية الموهوبة لها، ليصار إلى إجراء اللازم، مع العلم أن الأوقاف سارعت الى جمع الرفات ونقلتها إلى مكان آمن لدفنها في القريب العاجل.