بيروت - أحمد منصور ووكالات
أعلنت وزارة الداخلية والبلديات إقفال المؤسسات التجارية والخاصة في جميع المحافظات اعتبارا من صباح يوم الجمعة 21 اغسطس إلى صباح يوم الاثنين 7 سبتمبر المقبل، على ان يمنع التجول من 6 مساء حتى 6 صباحا من كل يوم.
كورونيا، يتغلغل الفيروس في معظم المناطق اللبنانية بشكل مخيف ومرعب، حيث سجلت أرقاما صادمة بعدد الإصابات، في الآونة الأخيرة، وكان آخرها أمس 456 إصابة بحسب تقرير وزارة الصحة، وقبله بيوم حوالي 500 إصابة، وسط مخاوف من عدم قدرة وإمكانية المستشفيات على استيعاب المرضى، لاسيما بعد انفجار المرفأ، وفي ظل اتجاه لتحويل المستشفيات الميدانية الى مستشفيات لمرضى كورونا، نظرا للخطر الكبير الذي يهدد القطاع الاستشفائي في لبنان، وهذا ما أدى الى استنفار الحكومة والوزارات والجهات المعنية، إلا انه ورغم كل الإجراءات، فالخط البياني للوباء متصاعد، وهو ينذر بالأسوأ، فيما تصاعدت الدعوات بضرورة إقفال البلد لفترة أسبوعين.
وفي هذا المجال حذر وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال د.حمد حسن «من اننا جميعا أمام تحد حقيقي بسبب كورونا والأرقام التي تسجل في الآونة الأخيرة صادمة، مشيرا إلى أن ارتفاع الأرقام كان مبررا عندما فتحنا البلد في الأول من يوليو لكن الانفجار الذي حدث أثر كثيرا على الأرقام».
وكان حسن قد ترأس اجتماعا للجنة الوطنية المكلفة متابعة استخدام الكلاب البوليسية المدربة للكشف المبكر في المطار على الوافدين الذين قد يكونون حاملين فيروس كورونا، ووضع خريطة طريق للبدء بالعمل بآلية الكشف الجديدة بطريقة علمية وموثوقة، علما
أنها تعتمد على حاسة الشم لدى الكلاب لجزئيات في التعرق ثبت لدى باحثين علميين لبنانيين وفرنسيين أنها تشكل دليلا على الإصابة.
ومن المقرر أن يخضع عدد من الكلاب البوليسية على مدى أسبوعين لدورة تدريبية هي الثانية في المطار، بعد دورة أولى تم تنظيمها في القرية التدريبية في عرمون - ثكنة الشهيد وسام عيد.