بيروت - منصور شعبان
قدم أعضاء المجلس البلدي في منطقة بعبدا - اللويزة استقالتهم إلى رئيس بلديتهم أنطون الياس الحلو حيث أبدوا، في كتاب رسمي موقّع، مخاوفهم «وأهالي بلدتي بعبدا واللويزة من أي انفجار يقع في منطقة بعبدا، في مستودع أسلحة لـ «حزب الله»، ولاسيما انه قرب مستشفى السان شارل، كما أشار إليه منذ حوالي شهرين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحافي علني»، مشيرين «إلى أن المراجعة الشفوية لا تجدي نفعا وليس لها أي أثر في حال وقع أي انفجار لا سمح الله».
وطالب الأعضاء المستقيلون رئيس البلدية برفع «كتاب خطي إلى وزير الداخلية والبلديات بصفته سلطة الوصاية على البلديات، والى قيادة الجيش، بصفتها متواجدة، ضمن نطاق بلدية بعبدا - اللويزة» يتضمن مخاوفهم، لافتين إلى «أن توجيه هذا الكتاب ضرورة لرفع المسؤولية عن البلدية رئيسا وأعضاء، وتجليا للضرر، وحفاظا على الأرواح والممتلكات في منطقتي بعبدا واللويزة».
وكانت قيادة الجيش أصدرت بيانا الثلاثاء، أوضحت فيه أن مديرية المخابرات استمعت إلى أعضاء المجلس البلدي في منطقة بعبدا - اللويزة لاستيضاحهم حول مخاوف أهالي البلدة وأعضاء البلدية من أي انفجار قد يقع في المنطقة لاسيما قرب مستشفى السان شارل، خصوصا بعد المزاعم التي ساقها رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحافي له في وقت سابق، حول وجود أسلحة وذخائر في المنطقة المذكورة.
وأضافت: «جلسة الاستماع التي جاءت استنادا إلى إشارة قضائية من النيابة العامة التمييزية تقضي بالتحقيق بمضمون كتاب رفعه أعضاء المجلس البلدي لمنطقة بعبدا - اللويزة إلى رئيس البلدية الذي رفعه بدوره إلى قيادة الجيش لإجراء المقتضى، وقد عمدت مديرية المخابرات الى إجراء كشف على المكان المذكور للمرة الثانية خلال هذا العام، ليتبين عدم صحة المزاعم والادعاءات التي تحدثت عن إمكانية وجود أسلحة وذخائر، وأثارت مخاوف المواطنين».