عواصم ـ وكالات: رجح رئيس الوزراء ووزير الخارجية الليبي محمود جبريل إعلان تشكيلة الحكومة الليبية في غضون أيام، وقال «إن المشاورات التي تسبق تشكيل الحكومة الجديدة مستمرة».
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة في موقعه الالكتروني على شبكة الانترنت عن جبريل قوله في مؤتمر صحافي بنيويورك «ان أهم أولويات الحكومة الجديدة هي تحقيق الأمن وفرض النظام، واتخاذ الخطوات الأولى لإنشاء الجيش الوطني، وتوفير الاحتياجات الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية والمأوى». وهذا ما أكده رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبدالجليل حينما أعلن الحكومة الانتقالية في ليبيا ستعلن «الاسبوع المقبل».
وردا على سؤال بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، قال: «ليس كل من شارك في القتال يجب أن يكون عضوا في الحكومة»، موضحا ان «معيار النضال ليس معيارا لتقسيم حقائب الحكومة المرتقبة».
وفيما يتعلق بحق الليبيين في اختيار حكومتهم، قال عبدالجليل: «عندما يحرر كامل ليبيا ويوضع دستور جديد يمكن لليبيين اختيار من يريدونه». وأكد أن ليبيا «لم تتحرر» بعد من نظام العقيد معمر القذافي، مطالبا بتكثيف كل الامكانيات «لتحرير كامل ليبيا». وقال عبدالجليل، في مؤتمر صحافي في بنغازي، ان ليبيا لم تتحرر بعد ويجب توجيه كل إمكانياتنا لتحقيق هذا الهدف وهو تحرير كامل ليبيا، مضيفا ان المجلسين الوطني والتنفيذي يعملان معا لمساعدة ليبيا في هذه المرحلة. ميدانيا، دخلت قوات الحكومة الليبية المؤقتة سرت مسقط رأس الزعيم الليبي المخلوع أمس لكنها تعرضت لنيران قناصة كثيفة. وتصاعدت أعمدة من الدخان الأسود في سماء البلدة في الوقت الذي احتشدت فيه قوات المجلس الوطني الانتقالي الحاكم في ساحة الزعفران التي تبعد نحو كيلومتر من وسط البلدة. وأمكن سماع دوي اطلاق نيران من وسط البلدة في الوقت الذي حرك فيه مقاتلو المجلس الدبابات وقذائف المورتر صوب الساحة. وسارعت شاحنات صغيرة نصب على متنها مدافع آلية تحمل مقاتلين من قوات المجلس الوطني الانتقالي صوب البلدة. وتقدمت قوات المجلس الانتقالي من جنوب سرت.
وفي الجبهة الأخرى التي مازالت بيد أنصار القذافي، قال الطبيب مبروك كرناف ان ثلاثين مقاتلا تابعين للمجلس الانتقالي لقوا مصرعهم منذ بداية المعارك قبل اسبوعين للسيطرة على بني وليد.