تناقلت مواقع التواصل قصة جندي أميركي يخدم مع القوات الأميركية في شمال شرقي سورية، لكن المفارقة أنه من أصل سوري متخصص في الجانب التقني للبرمجيات، في لواء «الطيران القتالي- 628»، التابع للتحالف الدولي لعملية «العزم الصلب».
واستفاد فادي ملوحي من معرفته باللغة العربية وثقافته للتواصل بين السكان والجنود الأميركيين. ويقدم الآن دروسا باللغة والثقافة لزملائه الجنود.
وفي لقاء على موقع «قوات التحالف الدولي لعملية العزم الصلب» الرسمي نقله موقع «عنب بلدي»، يصف الموقع فادي المنحدر من مدينة آلنتاون في ولاية بنسلفانيا الأميركية، بأنه منقذ لحياة الأميركيين والمدنيين لمساعدته في التواصل بين السكان المحليين والجنود.
وكان والد فادي، وهو أحد المحاربين القدامى في القوات الخاصة السورية، مترددا بشأن قرار ابنه في الانضمام إلى الجيش الأميركي، كما كانت الحال مع بقية أفراد الأسرة، ولكن الانضمام إلى الجيش كان شيئا لطالما طمح به فادي منذ طفولته.
ويسرد فادي ما يذكره من طفولته في إحدى قرى حمص، بمنزل محاط بحفرة رملية ومزرعة كان يلعب فيها كرة القدم، ويتناول «المأكولات التي لا يمكن أن تجد مثلها إلا في هذه البقعة من العالم»، بحسب تعبيره.
ويرى فادي أن أصله السوري ساعده في عدة مجالات، كإدخال التنوع في القسم الذي يعمل فيه، والحصول على أجر أعلى مقابل معرفته بلغة أخرى، ما جعله عنصرا قيما لوحدته في الجيش.