توفي صباح أمس الأمين العام للحزب الديموقراطي السوري أحمد الكوسا إثر حادث سير في مدينة حلب.
ونقل موقع قناة «روسيا اليوم»، بيانا للحزب نعى فيه أمينه العام، معلنا أنه قضى «إثر حادث سير أليم»، وشيع جثمانه من أمام المشفى العسكري في حلب ليدفن في مدينة حمص مسقط رأسه.
وكان الكوسا، الذي سبق أن أعلن مقتل والديه بعد اختطافهما في حمص عام 2012 أحد أعضاء ما يسمى معارضة الداخل التي تعمل تحت مظلة الحكومة. ودعي إلى مؤتمر جنيف عام 2015.
ويعد الحزب الذي حصل كوسا على ترخيصه مطلع عام 2012 ثاني حزب يرخص له بالعمل في سورية وفق قانون الـ 11حزبا الذي صدر بعد أشهر على اندلاع الحرب عام 2011.