نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قيام حكومته بتوفير لقاحات ضد فيروس كورونا المستجد للحكومة السورية في إطار صفقة تبادل المعتقلين التي تمت بين الجانبين، في وقت كشفت وسائل إعلام إسرائيلية المزيد من المعلومات عن الفتاة الإسرائيلية التي أفرجت عنها السلطات السورية بموجب الصفقة.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية عن نتنياهو قوله: «لم يتم استخدام لقاح إسرائيلي واحد في الصفقة».
وأضاف: «أعدنا الفتاة، وأنا سعيد لأننا فعلنا ذلك، إلا أنني لن أضيف أي شيء آخر، بناء على طلب من روسيا»، التي توسطت في الصفقة.
وبموجب صفقة التبادل أفرجت حكومة دمشق عن فتاة إسرائيلية اجتازت الحدود وتسللت إلى داخل الأراضي السورية مطلع فبراير، حيث تم اعتقالها، فيما أطلق الإسرائيليون بدورهم سراح راعيي غنم سوريين محتجزين لديهم ووافقوا على العفو عن امرأة من سكان الجولان محكوم عليها بعقوبة الخدمة المجتمعية.
وعرضت وسائل إعلام إسرائيلية، صورا للشابة الإسرائيلية التي عبرت الحدود. وكتبت الشابة عبر حسابها في موقع «فيسبوك»: «لن يمنعني أي سور». وفقا لما نقلته صحيفة «جيروزاليم بوست».
بدورها، نشرت قناة 13 صور عدة للإسرائيلية دون إظهار وجهها لمنع التعرف إليها. وتظهر الصور ومقاطع الفيديو المأخوذة من صفحتها بأنها تعيش حياة عادية وهادئة، على حد تعبير الصحيفة.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد كشفت بعض التفاصيل عن تلك الشابة، حيث ذكرت صحيفة «إسرائيل هيوم» أنها تنتمي إلى عائلة يهودية أرثوذكسية متدينة تعيش في مستوطنة كريات سيفر بالضفة الغربية.
ونقل مراسل صحيفة «التايمز» عن مصادر مطلعة أن الفتاة الإسرائيلية كانت قد دخلت إلى سورية بسبب علاقة عاطفية جمعتها مع شاب سوري عبر أحد مواقع الإنترنت.