أعاد وزراء خارجية الولايات المتحدة أنتوني بلينكين، وفرنسا جان إيف لودريان، وألمانيا هايكو ماس، وإيطاليا لويجي دي مايو، وبريطانيا دومينيك راب، التأكيد على التزامهم بالحل السياسي للنزاع في سورية، وذلك في ذكرى مرور عشر سنوات على الانتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد.
وذكر الوزراء في بيان مشترك، بانتهاكات حقوق الإنسان وانتهاكات القانون الدولي وفظائع الحرب والأزمة الإنسانية الناجمة عن الحرب الأهلية.
وشدد البيان على انه: «من الضروري أن ينخرط النظام وأنصاره بجدية في العملية السياسية وأن يسمحوا بوصول المساعدات الإنسانية إلى المجتمعات المحتاجة».
وأوضح: «الانتخابات الرئاسية السورية المقترحة هذا العام لن تكون حرة ولا نزيهة، ولا ينبغي أن تؤدي إلى أي إجراء للتطبيع الدولي مع النظام السوري».
وتابع: «أي عملية سياسية بحاجة إلى مشاركة جميع السوريين، بمن في ذلك من هم في الشتات والنازحون في الداخل، حتى تسمع كل الأصوات».
وقال البيان: «يصادف اليوم مرور 10 سنوات على خروج الشعب السوري سلميا في احتجاجات للمطالبة بالإصلاح.
وجاء رد نظام الأسد في شكل عنف مروع»، مؤكدا أن بشار الأسد وداعموه يتحملون المسؤولية عن سنوات الحرب والمعاناة الإنسانية التي تلت ذلك.