أعلنت الرئاسة السورية على صفحتها على فيسبوك، أن الرئيس بشار الأسد وزوجته أسماء في مرحلة التعافي من كوفيد-19، وسيعودان لممارسة عملهما بالشكل الطبيعي بعد انتهاء فترة الحجر الصحي المنزلي.
وقالت الرئاسة: «بعد مضي 9 أيام على إصابة الأسد وزوجته، تعود المؤشرات المخبرية والشعاعية المرتبطة بالوضع الصحي لهما بشكل تدريجي إلى قيمها الطبيعية»، في أول بيان بشأن الحالة الصحية للرئيس وزوجته منذ الإصابة.
وأكدت أنها مطمئنة بحسب الفريق الطبي الوطني المشرف على علاجهما والذي يؤكد أنهما في مرحلة التعافي.
وأضافت أنهما يتابعان أعمالهما خلال فترة قضائهما الحجر الصحي المنزلي، وسيعودان لممارسة عملهما، بشكل طبيعي بعد انتهاء فترة الحجر والتأكد من ظهور النتيجة السلبية لمسحة الـ «PCR»، بحسب تعبيرها.
وكانت ذات المنصة أعلنت عن إصابة الأسد في 8 الجاري، بالفيروس.
وسبق أن أعلن المتحدث باسم «الكرملين» ديمتري بيسكوف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سيراجع على وجه السرعة طلبا للمساعدة في علاج الأسد وزوجته، في حالة تقديم هذا الطلب.
وقال عضو في اللجنة الاستشارية السورية لمكافحة فيروس كورونا لـ«رويترز» في مطلع مارس إن سورية تشهد زيادة حادة في الإصابات بالفيروس منذ منتصف فبراير مع بدء البلاد حملتها للتطعيم.
ويقول مسؤولو الصحة والإغاثة إنه لايزال من الصعب تحديد حجم تفشي المرض نظرا لقلة منشآت الفحص في النظام الصحي الذي دمرته الحرب المستمرة منذ 10 أعوام.